أصداف الدر وأكمام الزهر الموضوعة على سورة العصر
الجزء ١ · صفحة ٥٠تفسيرسورة العصر
والرّضاء بالقضاء والدّعاء في الضراء»،
حظا منه
44
أعطي
و «من أقلّ ما أوتيتم اليقين وعزيمة الصبر، ومن لم يُبال من قيام ليل ولا صيام نهار، ولأن تصبروا
على ما أنتم عليه أَحبُّ إلي من أن يوافيني كُلُّ واحد منكم بمثل جميعكم» (1)
«ما من جرعة أحبُّ إلى الله من جُرعة غيظ كَتَمَها وجرعة صَبر على مصيبة» (2)، وإنّ المعونة تأتي من الله سبحانه
على قدر المؤونة،
و «الصبر على قدر المصيبة» (3)، والصبر والحلـ
1 - الغزالي، إحياء علوم الدين: ج 4،ص 58.
-2 - روى نحوه ابن المبارك في الزهد: ج 1، ص 335 وزيادة: "ما من قطرة أحب إلى الله وكل من قطرة دمع مع خشية الله، أو قطرة دم أهريقت في سبيل الله وعل" من حديث الحسن. كما روى شطره الأوّل البخاري في الأدب المفرد. والغزالي في الإحياء: ج 4، ص 133 من حديث ابن عمر. 3 - أورده أبو نعيم في حلية الأولياء: ج 3، ص 195. مع زيادة من كلام جعفر بن وأوّله قوله: "الصلاة قربان كل تقي، والحجّ جهاد كلّ ضعيف … والله مترل الصبر على = قدر المصيبة، ومتزل الرزق على قدر المؤونة ومن قدر معيشته رزقه الله تعالى، ومن بذر معيشته حرمه الله تعالى
محمد.