أصداف الدر على سورة العصر الحاج إبراهيم بين بيحمان الثميني

أصداف الدر وأكمام الزهر الموضوعة على سورة العصر

الجزء ١ · صفحة ٩

تفسيرسورة العصر

3

له و

ومُعضلاتها فسمَّيْتُه: "أَصْدَافَ الدُّر وَأَكْمَامَ الزَّهْرِ الموضوعة

على سُورة العصر

(1) "

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالعَصْرِ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي

خُسْر إلا الذينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالحَقِّ

وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ.

فقلت فيه مستعينا بالله سبحانه (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ). وقد أشبعنا الكلام على البسملة في "المعدن المصون على الكتر المدفون" (2) فعليك به. وهذه السورة مكية من الخمسة والثمانين (3) سورة التي أنزلت على سيدنا ومولانا

محمد عليه الصلاة والسّلام بها، وما بقي لكمال عدتها

مائة وأربع عشرة سورة نزلت عليه بمدينته.

وهي

قوله تعالى: (وَالعَصْر فهذا قسم عظيم مُختص بالله

-1 وتصرفنا في العنوان بالاختصار منه.

—

2 وريقات للشيخ في تفسير سورة الفاتحة (مخ).

-3 حسب رواية الربيع في مسنده (3) باب في ذكر القرآن رقم 17. موقوفا عن ابن عباس.