أضواء إسلامية على المقولة القائلة بأن الإباضية خوارج لبكير عوشت
الجزء ١ · صفحة ١٠16
أضواء إسلامية على المقولة القائلة: بأن الإباضية خوارج
ملاحظة هو أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي رحمه الله ولد بالمدينة سنة 93 هـ فنشأ فيها وتوفي بها عام 179 هـ وله كتاب الموطأ الذي يعتبر المرجع الأساسي في المذهب المالكي.
1. يقول الأستاذ العراقي مهدي طالب: "إنّ الإباضية كانت على خلاف عقائدي وسياسي مع فرق الخوارج المتطرفة كالأزارقة والنجدات حيث امتازت هذه الفرقة بمواقفها المعتدلة ولم تكفّر المسلمين المخالفين لهم في المذهب". الحركة الإباضية في المشرق العربي، ص 115) 2. يقول العلامة عبد الحافظ عبد ربه المصري الأزهري في كتابه: "إنّ الإباضية هي أول الفرق الإسلامية التي تعتمد على القرآن الكريم والسنة المطهرة والاجتهاد
17
أضواء إسلامية على المقولة القائلة: بأن الإباضية خوارج وأنّ الإيمان في منظورها تصديق بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالأركان" (الإباضية مذهب
وسلوك، ص 256).
3 يقول توفيق المدني في كتابه تاريخ الجزائر ص 79 ما يلي: "إنّه يحق للجزائر أن ترفع رأسها مفتخرة بهذه الدولة الرستمية التي قلما شاهدت بلاد الإسلام قاطبة
11
مثلها بعد دولة الراشدين".
EPA
4. يقول الدكتور عوض محمد خليفات في كتابه الأصول التاريخية للفرقة الإباضية ص 53، طابع دار الشعب العماني: "الإباضية ليسوا خوارج كما تدعي بعض كتب المقالات والملل والنحل وكما يدعي بعض الكتاب المحدثين الذين قلدوا هذه الكتب دون
تمحيص وتدقيق".