أضواء إسلامية على المقولة القائلة بأن الإباضية خوارج لبكير عوشت
الجزء ١ · صفحة ٩14
أضواء إسلامية على المقولة القائلة: بأن الإباضية خوارج (القرارة: 1989 م، 2013 م).
بريان 1990 م، 2008 م، 2013 م، 2014 م). .: (مليكة 2004 م - 2009 م -2013 م - 2014 م). بنورة: 2013 م، 2014 م).
ما الهدف من هذه الفتنة؟ إلا إبادة معالم الحضارة الإسلامية التي تحدّت قساوة الطبيعة.
تقتال
يقول الأستاذ أحمد توفيق المدني: "ولقد كوّن الميزابيون
حمالة
حضارة وعمرانا في هذه المراكز التي كانت من قبل قاعا صفصفا واستمروا عائشين بها، يعضون بالنواجد على مذهبهم الإباضي وسط الأعاصير المحيطة بهم". (تاريخ الجزائر: ميزاب). وعلى ضوء هذا المنحى الحضاري الإسلامي، فإنّ أصحاب الفتن الجاهلية والنفوس المريضة التي زرعت بذور الفتنة بين المواطنين المتساكنين إذ رفعوا
15
أضواء إسلامية على المقولة القائلة: بأن الإباضية خوارج شعارات تاريخية ظالمة: أيها الإباضية، أيها الخوارج الذين
قتلوا علي كرم الله وجهه، يا أعداء الله والإسلام).
ج - تصحيح تلك المفاهيم الزائفة من بعض المصادر التاريخية الغير الاباضية الكثيرة:
قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله، عن الشهيد أبي
بمكة
حمزة المختار الشاري الإباضي المتوفى سنة 130 هـ بعد معركة مع الجيش الأموي: "خطبنا أبو حمزة الشاري خطبة شكك فيها المستبصر وردّت المرتاب قال: أوصيكم بتقوى الله وطاعته والعمل بكتابه وسنة نبيه فالطاعة الله، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وإنا والله ما خرجنا أشرا ولا بطرا وقتل القائم بالقسط وعنف القاتل بالحق" (كتاب العقد الفريد، ج 4، ص 145).
للمتعة
3