أضواء إسلامية على المقولة القائلة بأن الإباضية خوارج لبكير عوشت
الجزء ١ · صفحة ١٢20
أضواء إسلامية على المقولة القائلة: بأن الإباضية خوارج
ومن هذا المنطلق التاريخي والسياسي فإنّ المذهب الإباضي اعتمد على الدعوة الإسلامية والتأليف دون أن يتجاهل أقوال المذاهب الإسلامية في الفقه كشرح كتاب النيل وشفاء العليل للشيخ محمد بن يوسف اطفيش رحمه الله وبيان الشرع للعلامة محمد بن إبراهيم الكندي الذي يشتمل على 12 مجلدا .. الخ.
هـ - هل الإباضية هم الذين قتلوا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه؟
إن الذي قتل علي بن أبي طالب كرم الله وجهه فهو عبد الرحمن بن ملجم العربي الحجازي في مسجد الكوفة في 17 رمضان سنة 40 هـ. انظر: 1 - الموسوعة العربية.
85)
2 ابن ملجم صناعة أموية لزاهر بن سعود السيابي.
21
أضواء إسلامية على المقولة القائلة: بأن الإباضية خوارج فهل حقا أن إباضية اليوم هم الذين قتلوه، فلو
الله
سلّمنا بهذه الحمية الجاهلية العرقية نستنتج ما يلي: -1 - إن هناك بعض الصحابة والتابعين الأولين رضي عنهم يمثلون فئة من الميزابيين مذهبا ولغة وثقافة شاركوا في كل الحروب منذ مقتل عثمان عفان بن سنة 35 هـ وكلّ الحروب التي وقعت في الدولة الأموية والعباسية والفاطمية
2 أو أنّ الإباضية قطعوا مسافة 1500 كلم من وادي ميزاب إلى الكوفة بجنوب العراق ذهابا وإيابا.
-3 أو أنّ عليا كرّم الله وجهه جاء من العراق إلى وادي ميزاب فقتل هناك، وأتمنّى من علماء الشيعة أن يبحثوا عن قبره ليكون مزارا مقدّسا، منطقة فتصبح
کالا