أضواء إسلامية على المقولة القائلة بأن الإباضية خوارج لبكير عوشت
الجزء ١ · صفحة ٢١38
أضواء إسلامية على المقولة القائلة: بأن الإباضية خوارج
الاقتصادي والدفاعي والعلمي والإعلامي واكتشاف السنن هو الذي مكن العالم المتقدم والتحكم وغفلة المسلمين عنها كانت سبب الانحطاط والسقوط والتخلف، أصبحوا مسخرين بدل أن يكونوا مسخرين" (محمد الغزالي كيف نتعامل مع القرآن
الكريم، ص 118).
4 علينا أن نلتزم بآداب الاختلاف لأن كل الحقائق التاريخية والدينية والاجتماعية والنفسية تؤكد هذه الحقيقة (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحدةً وَلاَ يَزَالُونَ مُختلفِينَ إِلا مَن رَّحِمَ رَبِّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ [هود: 118 - 119]. 5. أليس من العار والابتعاد الكلّي عن الأخلاق الإسلامية قرآنا، وسنّة أن يلتهب وادي ميزاب بفتنة
أضواء إسلامية على المقولة القائلة: بأن الإباضية خوارج
39
بركانية لا يقبلها الدين ولا العقل ولا دماء الشهداء ولا يستسيغها المنطق ولا الحضارة الإنسانية العالمية التي تعتبر ميزاب معجزة برزت في الصحراء بإرادة
الإنسان التي لا تعرف المستحيل المال نحن نقول إلى هؤلاء الفاسدين إنكم تفتقرون إلى التحضر وإلى ذرة الإيمان والتقوى الراسخ الذي يجعلكم تؤمنون بيوم الحساب العسير، بحيث لا تنفعكم فتاوى أعلامكم ولا مذهبكم ولا أموالكم ولا آباؤكم
ولا أولادكم
حقيق
يقول الحق تعالى: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ ليَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَل أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بَنَا حاسبين [الأنبياء: 47]. يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لا يَجْزِي وَالِدٌ