أضواء إسلامية على المقولة القائلة بأن الإباضية خوارج: عرض وتحليل ونقد بكير بن سعيد بن بكير عوشت

أضواء إسلامية على المقولة القائلة بأن الإباضية خوارج لبكير عوشت

الجزء ١ · صفحة ٨

12

أضواء إسلامية على المقولة القائلة: بأن الإباضية خوارج

أتوعد كل جبار عنيد فها أنذاك جبار عنيد إذا لقيت ربك يوم الحشر فقل الله مزقني الوليد دون أن نتجاهل أن هذه السلطة انغمست في

الانحلال الخلقي والترف والجنس حيث يقول: ل إنني اشتهي السماع وشرب الكأس ام مغلطا عالسفال به عينى لنا والعض للخدود الملاح والنديم الكريم والخادم الفاره

السلطة

(1527 - 14

ما

سعى عليّ بالأقداح

(أبو الفرج الصفهاني، الأغاني، ج 23، ص:22).

إن هذه الانحرافات السياسية الحاكمة التي شوهت الحركة الإباضية باسم أهل البدع والضلالة الدينية قديما وحديثا، وتعتبر هذه المقدمة ضرورية لفهم الفتنة التي

أضواء إسلامية على المقولة القائلة: بأن الإباضية خوارج

13

اتسعت في وادي ميزاب بدافع الحقد والحمية الجاهلية المذهبية والصراعات السياسية والمادية والمؤسف أن تقع بعد الاستقلال وهي تناقض مع الأخلاق القرآنية والسنة والوطنية الجزائرية الخالصة وتعدّ وصمة عار في تاريخ الجزائر. فوادي ميزاب يمثل معالم حضارية إنسانية إلا أنّ الفئة الباغية أرادت إبادتها بالتخريب والنهب والإحراق والتقتيل، حتّى الحيوانات لم تسلم لأنها تحمل صبغيات وراثية إباضية في نظر أصحاب البغي والعدوان. يقول الرسول الكريم: الفتنة نائمة لعن

أيقظها». إن نار هذه الفتنة قد اندلعت

الشديد في السنوات التالية:

بني يزفن: 1975 م، 2013 م). (بني

الله

من

الأسف

مع

ليف. (غرداية 1985 م،2013 م، 2014 م).