اللمعة المضيئة في تاريخ الإباضية بالحاج بن عدون بن عمر قشار

اللمعة المضيئة في تاريخ الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٦

وقد أمضى حياته كلها في سبيل التعلم والتعليم وغم ما كل يلاقيه من اضطهاد، فكان يعلم في غار خارج البصرة مختفيا عن الظلمة وأعوانهم متظاهرا بعمل القفاف.

وقد وردت إليه وفود الطلبة من ناحية المشرق والمغرب حسبما يدل عليه انتسابهم، فقد أخذ العلم عنه كثيرون منهم حملة العلم إلى المشرق وحملة العلم إلى المغرب ومنهم الربيع بن حبيب صاحب المسند الجامع الصحيح، وكانت دروسه رحمه الله في إثبات العقيد الصحيحة وإذكاء روح التضحية في سبيل إحقاق الحق، والجهاد ضد الظلم والطغيان، وقد ابتلي بسجن الحجاج مع ضمام بن السائب، فما زالا فيه صابرين حتى مات فخرجا من محنتهما.

تمرين

اذكر ما تعرفه عن نشأة المذهب الإباضي؟ من إمامه الحقيقي؟ لم نسب إلى عبدالله بن إباض؟ ومن هو؟ ما ذا تعرف عن أبي عبيدة وحياته؟

الدرس الرابع:

الربيع بن حبيب، ومسنده

هو الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي العماني رحمة الله، نشأ بعمان وانتقل للبصرة طلبا