اللمعة المضيئة في تاريخ الإباضية بالحاج بن عدون بن عمر قشار

اللمعة المضيئة في تاريخ الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٧

للعلم ولم يذكر من. يرجم له تاريخا لميلاده ولا وفاتها إلا ما ذكره صاحب العقود الفضية سالم بن حمد العماني أنه لما مات صلى عليه موسى بن أبي جابر، وقد توفي هذا سنة 181 هـ، وقد أدرك جابرا وهو شاب فتكون حياته ما بين ثمانين ومائة وثمانين وقد اختاره المشائخ ليأخذ عنهم ليكون خليفة بعدهم لذكائه وثقته وأمانته وتقواه بشهادة أبي عبيدة رحمه الله قال أبو سفيان محبوب بن الرحيل ذكر الربيع لأبي عبيدة فقال هو تقينا وأميننا وثقتنا.

وكان هو المتصدر بعد جابر رحمه الله ومرجع الإباضية في تنظيم أعمالهم، فكانوا يرسلون إليه بزكاتهم يفرقها على أهل الولاية من المسلمين كما كان مرجع فتواهم

مسنده: كان مسند الربيع رحمه الله (الجامع الصحيح) هو عمدة الإباضية في الحديث. ويعتبرونه أصح كتاب بعد القرآن في الشريعة.

فقد كانت رجال سنده كلهم ثقاة عندنا وعند غيرنا ولهم أحاديث في الصحاح ولقربهم من الصحابة والتابعين.

فقد جمع الربيع فيه ما رواه عن أبي عبيدة عن جابر عن الصحابة في أمور الشريعة 654 في الجزئين الأولين.

وقد رتبة العلامة أبو يعقوب يوسف الوارجلاني رحمه الله وضم إليه المرتب أحاديث احتج بها الربيع على المخالفين في مسائل الاعتقاد وغيرها وهي الجزء الثالث كما ضم إليها مراسيل