اللمعة المضيئة في تاريخ الإباضية بالحاج بن عدون بن عمر قشار

اللمعة المضيئة في تاريخ الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٠

حق عند سلطان جائر)) فاجتمعوا في نحو من أربعين وذلك سنة 58 هـ في عهد عبدالله بن زياد وخرجوا إلى ناحية الأهواز فمرت بهم قافلة متوجهة لبيت المال بالبصرة فأخذوا منها أعطياتهم وتركوا الباقي فلما علم بهم زيادا أرسل إليهم أسلم بن زرعه في ألفين فهزمتهم الشراة، ثم أرسل إليهم أربعة آلاف مع عباد بن حصرم، فكادت الدائرة تكون عليهم، فركنوا إلى الغدر حيث اتفق مع أبي بلال أن لا يكون حرب يوم الجمعة، ولما كن الشراة في الصلاة انقضوا عليهم، وقضوا على ثورتهم فاستشهد أبو بلال وغالب أصحابه رحمهم الله.

تمرين

اذكر ما تعرفه عن الربيع (ح) بين المسند ومنزلته في كتب الحديث، من هو أبو بلال؟ ما سبب ثورته؟ هل يسوغ للأباضيةش ثوراتهم؟ بماذا يلتزمون؟

الدرس السادس:

عبدالله بن يحي طالب الحق

كان رحمة الله من بقية الشراة، وكان قاضيا في حضرموت، تحت إمرة القويسم عامل مروان بن محمد، فشكا إليه الناس ما تسلط عليهم من ظلم الولاة، فاستنهض قومه وكان مطاعا فيهم واستشار أبا عبيدة فأذن له وشجعه قولا وفعلا إذ