اللمعة المضيئة في تاريخ الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٥٨باغاي عمدوا إلى حلية حيث جعلوا بالمال طائفة من جيش أبي خزر، فروجوا كذبة بوسط الجيش أن هناك من تسلط على أهليهم، فانهزموا.
ولما سمع من جاء لنجدتهم بالهزيمة رجعوا، فما كأن من أبي خزر وأبي نوح إلا أن اختفوا فكشف أمر أبي نوح فقيد لجسن المعز ثم عفا عنه وأخرجه فسأله عن أبي خزر فقال إن أرسلت الأمان في بلاد الإباضية ظهر فأرسل المنادي بالأمان فخرج أبو خزر واتصل بالمعز فأصبح ذا مكانة عنده.
ولما فتح مصر وعزم على أن يتخذها عاصمة قرر أن يأخذ معه أبا نوح وأبا خزر ليطمئن من قيامهم فاعتل أبو نوح وذهب أبو خزر معه، فكانت له مناظرات مع علماء مصر تفوقه عليهم فزاده حظوة عند المعز وزاد في تكريمه.
تمرين
هات نبذة عن حالة الإباضية بعد انقراض الدولة الرستمية؟ ما ذا تعرف عن أبي عبدالله محمد وأبي القاسم البغطوري؟ اذكر شيئا من حياة أبي القاسم مخلد وأبي خزر وما مر بهما من أحداث باختصار؟