الإسلام ومرحلة الطفولة صالح بن أحمد الصوافي

الإسلام ومرحلة الطفولة لصالح بن أحمد الصوافي

الجزء ١ · صفحة ١٤

والطفل في أمور تربيته إنما يخضع لأوساط خمسة

البيت والأسرة

المسجد

الشارع

- المدرسة

- المجتمع

-:

ففي هذه الأوساط يعيش، ويختلط بأفرادها صغارا كانوا أو كبارا - يلتقي بهم، ويتعامل معهم، ويتأثر ولا شك بهم، وليس أي وسط منها بأقل تأثيرا من الآخر فجميعها ذات تأثير كبير، وهي تتلاقى كلها عند غاية واحدة هي المشاركة في (تعليم) الطفل وتلقينه المبادئ الأولى للسلوك والأخلاق والمعارف، وقلما يزول ما تحدثه من آثار

في (نفس) أو (عقل) الطفل حتى بعد ما تتقدم به السن ويدخل في مداخل الرجال.

ومن هنا كان من الضروري حتى يتحقق المنهج الإسلامي للتربية والتعليم أن تكون نشأة الطفل في:

البيت المسلم - المسجد - الشارع المسلم -

المدرسة المسلمة

المجتمع المسلم - ومتى تحقق هذا

،

البناء المسلم بقوائمه المعروفة، فإنه لن يبرح إلا صبيا ثم شابا مسلما، ناهضا عارفا بأمور دينه ودنياه مدركا لحقائق

الحياة مسايرا لعصره، عاملا لبناء غده ومستقبله.

14