الأفلاج ووسائل الري في عمان جي رسي ولكنسون
الجزء ١ · صفحة ٩٣عرضة للهجوم من سلطة الحكومة المركزية، كما حدث لهم في الحروب
الأهلية في أوائل القرن الثامن عشر
لذلك فقد غيرت الملكية الزراعية التوازن في القوى السياسية بين المستوطنين وقبائل البدو، وأثر هذا فى العلاقات الداخلية للقبيلة فقد ظهرت فجوة بين الفقراء والأغنياء، ولكن في النهاية لم تتغير وجهة نظر البدو نحو العمل في الأرض .. حيث أن ذلك يحدث فقط عندما تصبح القرية هدفاً للتنظيم القبلي، لا مجرد حادث عرضي في دورتهم السنوية للانتقال .. ويتضح هذا من مثال بني قتب الذين عاشوا في مجموعات صغيرة في قرى أفلاج الظاهرة، والمعروفة الآن بأفلاج بني قتب.
مرحلة الاستقرار الثانية:
ينقسم بنو قتب اليوم إلى مجموعتين متميزتين
•
مجموعة ما زالت تعيش الحياة البدوية فى جزء من الصحراء الرملية الشرقية لعمان الساحلية .. والمجموعة الجنوبية هى التي يبدو أنها انتقلت إلى الظاهرة في وقت ما قبل أوائل القرن الثامن عشر .. وهناك اتحدوا مع المجموعة المسيطرة على الإقليم، وهي مجموعة العزازنة الذين كانوا هم أنفسهم مجموعة من المهاجرين إلى عُمان أيضاً .. وفي أول الأمر بدأ الوافدون الجدد في الحصول على ملكية في الأفلاج الخارجية، ولكنهم وبمجرد أن ضعف العزازنة في منتصف القرن الثامن عشر استطاع بنو قتب السيطرة على ملكية الأفلاج، وعلى عكس كل القبائل الجديدة بدأ بنو في استيطان القرية والاستقرار في المباني طول العام، وزرعوا الأرض بأنفسهم رغم استمرارهم في رعي الحيوان، ولكن تنقلاتهم الرعوية لم تتعد الحدود الخارجية لأراضي القرية
قتب
- 93 -