الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

حَذَفَهُ

الصانع المقتدر (499)

636

ويحمد منه إشراف الحجاجين، وهما العظمان المشرفان على العينين، وتحمد منه سَعَة المنخرين، قال

دكين الفقيمي:

0910

ذي مَنْخِرَينِ رَحَبًا كالكيرين وَحَاجِبَين أشرفا كالصَّدِّينِ (500)

والصّدّان: صَفْحَتا حَرْف الجبل، واحدها صد وجمعه مصدان، قال العريان العيدي:

فقلتُ سَقَالَ اللهُ خَمْرَ سُلافة

بماء سَحَابٍ حَائِرٍ بينَ مُصْدَانِ (501)

وقالت ليلى الأخيلية:

أنابغَ لَمْ تَنْبَعْ وَلَمْ تَكُ أولا

والصني: الماء القليل

وكنت منيا بينَ صُدِّيْنِ مَجْهَلا (502)

دره

ويحمد من الفرس حَدَةُ الطرف وسموه، ويُقال: فرس طَامِحُ الطَّرف، وسامي الطرف، وحديد الطرف، ويُحمد منه حدة العرقوبين، وحدة القلب، وحدة المنكب، قال أبو دواد:

حديد الصرف والعرقو

ب والمنكب والقلب (503)

ويُحمد منه طول خَدَهِ وأسالته، والأسالة في الخد: الطول وصفاء اللون والرقة والملاسة، ويُحمد منه سعة

الشدقين، وأنشد:

هَرِيتٌ قَصِيرُ عِذار اللجام داره

أسيل طويل عذار الرسن (504)

فَوَصَفَه في هذا البيت بقصر عِذار اللجام لا انه قصير الخد ألا تراه يقول: طويل عِذار الرسن، لطول خَدِهِ، وقال: قصير عِذار اللجام لأنه واسع الشدقين مُنْهَرِتُهُما، وَهَرِيَّت الشدقين: واسِعُهما، فَيَطَّلع اللجام من

شدقيه فيقصر عِذاره، قال طفيل الغنوي:

كان على أعطافه ثوبُ مائح

مائح ---

وإِن يُلقَ كَلْبٌ بِينَ لَحْيَيْهِ يَذْهَب (505)

ويحمد من الفرس طول عنقه، وأنشد: جرشع هاديه منه نصفه

أو قِرابِ النَّصْفِ مُبْتُ المَعَد (506)

- 102 -