الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ٩٩تُسائلني بنو جُشَمِ بنِ بَكْرٍ
اغراء الحرارة أم بَهِيمُ؟ كَمَيْت غَيْرُ مُحْلِفَةٍ ولكن
كلونِ الصِّرْفِ عَلَ بِهِ الأَديمُ (494)
درته
فاذا كانَ مُحَجَلَ الرِّجْلِ اليُمنى واليدِ اليُسرى فهو مَشْكُول، ويقال: مُحَجّل بخلاف، فاذا كان محجل اليد اليمنى والرجل اليمنى فهو مُحَجّل الميامين مُطلق المياسر، وخلافه مُحَجَّل المياسر مطلق الميامن، فاذا كان التحجيل الى الوظيف، وهو العظم الأسفل في اليد فهو محجل، فاذا العظم الأسفل في اليد فهو محجل، فاذا بلغ التحجيل الركب فهو مجبب، فاذا بلغ الى البطن فهو أَنْبَط، فاذا بلغ الى النحر فهو أبلق، فاذا بلغ البياض الى الذيل فهو أشعل، فاذا بلغ إلى موضع الشرج فهو أَرْجَل، ويُسمّى البياض الذي يحدث من الشرج في ظهر الفرس: الصرد. والقهوة من الفرس: موضع الشرح. والشكيمة: أسافل اللجام، ما كان منه تحت الجحفلة وجمعه شكيم. والقطاة: موضع الردف. والصَّلا ما بين الوركين والحجبات: رؤوس الأوراك والعجب: أصل الذنب، والعَسِيب: العظيم الذي ينبت عليه شعر الذيل، والسَّبِيْبُ: الشَّعَر نفسه، ويحمد من الفرس أن يكون طويل السهيب، قصير العيب، وقد يسمّى السَّبِيب الناصية. والأقراب
الخواصر، واحدها قُرب، قال أبو ذؤيب:
فبدا له أَقرابَ هَادٍ رائعا
عجلاً فعيّت بالكنانة يُرْجِعُ (495)
والشواكل: الخواصر، قال ابن براقة الهمداني دنوتُ لَها تحت العجاج فَأُدْبَرت
وقال امرؤ القيس:
تواكلها اليسرى دوام كلامها (496)
لَهُ أَيْلَا ظَبي وساقا نعامة
وإرخاء سرحان، وتقريب تتفل (497)
6
الأرْخاء: العدو. والسرحان: الذئب. والتنقل: ولد الثعلب، وهو هاهنا يريد الثعلب نفسه، ويُحمد مِنَ
الفرس دقة أطراف الأذنين وانتصابهما، قال:
يخرجن من مستطير النقع دامية
كأَنَّ آذانها أطرافُ أَقلام (498)
ويحمد منه عرض الجبهة وسعتها، قال امرؤ القيس: له جَبَهَةٌ كسَراةِ المَجَنِ
- 11 -