الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

ومِنْ زَجْرِ الخَيلِ: أَرْحِبْ، وهلا، وهَا، وأقدم، وأَقْدِمي، وأضرح، وهبي، قال لقيط بن زراة:

أكلهم يَزْجُرُها أَرْحِبْ هَلا

وقال طفيل الغنوي:

رہ

فلا تراه الدهر الا مقبلا (512)

وقال القدمي واقدم وأخر وأخري

وها وهلا وأَشْرَحْ وَقَادِعُها هَبي (513)

وقادِعها: كافها، يقال: قدع فرسه باللجام: إذا كفه به، ومثله وَزَعَه، والوازع: الرجل الذي يتقدم أول

الكتيبة فَيَزَعُها: أي يكفها. قال عبد الشارف بن عبد العزى:

فَجَاوُوا عَارِضًا بَرِدًا وجِئْنَا

كَمِثْلِ السَّيْل نَرْكَبُ وَازِعِيْنَا (514)

والوزعة: الشرط لأنهم يَرْعُونَ النَّاسَ عن الخطايا. وفي الحديث عن عُثمان: (إِنَّ اللَّهَ لَيَزَعُ بالسلطان

يكف

مالا تزع بالقرآن) (515) اي:- وزاع بَعِيرَهُ يَزُوعُه: أي حَرَكَهِ بزمامه الى قدام ليزداد في سيره، قال ذو الرمة:

وخَافِق الرأْسِ فَوقَ الرَحْلِ قُلْتُ لَهُ

187

زع بالزمام وجوز الليل مركوم (516)

ومن رواه بالفتح فقد غلط لأنه ليس يأمره ان يكف بعيره (517).

ويقال: فرس أَظمأ الفُصوص: إذا كان قليل لَحْمَ القوائم، والفصوص: عِظام صغار تكون في الرسغ.

والزاهق من الخيل: السمين، والسنون: المهزول، قال زهير:

القائد الخيل منكوبًا دَوابُرها

منها الثنونُ ومنها الزاهقُ الرَّهِم (518)

والهضب: الفرس كثير العرق ولا يكون ذلك إلا في كرام الخيل.

والرخاء: الفرس الذي يسترخي في عَدْوِه وَيُمَر مَرًا سَرِيعا، قال طرفة في الهضب

وهِضَبَاتُ إِذا أَبَتل العذر (519)

والأجْرَدُ: الفرسُ القصير الشعر، قال ابن زيابة: وَتَلْقِنِي يَشْتَدُّ بِي أَجْرَد

رة

مستقدم البركة كالراكب (520)

والظنبوب: أَنْفُ السَّاق وجمعه ظنابيب، قال امرؤ القيس: قَدْ أَشْهَدُ الغارةَ الشَّعواء تَحْمِلْنِي

::

- 1.8 -