الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

جرداء عارية منها الظنابيب (521) مِنْهَا

والمقورة: الخيل، والدعلج: الفَرَسُ الشَّديد، قال عامر بن الطفيل:: أكر عليهم دِعْلجًا ولبانه

إذا ما اشتكى وقع الرماح تَحَمَّحَما (522)

والفرح: ما بين القوائم من كل شَيء، وكني به عن الفرج، قال: لها ذَنَب مثل ذيل العروس

0330

تمد به فَرْجَهَا مِن دبر (523)

والجَلعَد: الفرس الشديد، قال ساعدة بن جؤية العبدي:

أرى الدهر لا يبقي على حدثانه

أبُود بأَطْرافِ المَناعَةِ جَلعَدُ (524)

تور

والتيار من الخيل: اليمان، واحدها: شير. واليَعْبُوبُ: الفرس السابق، وأصل اليعبوب: النهر الجاري فشبه به الفرس. والخيفانة: من صفات الفرس، وهي الجرادة ذات لونين فشبهت الهرة بها لسرعتها

، قال امرؤ القيس:

وأَرْكَبُ في الروع خيفانة

كسا وَجْهَهَا سَعَفٌ منتشر (525)

ومن زجر الخيل: هِقَبٌ، وهقط.

والخارجي: الفرس يخرجُ كريما من خَيْل غَير كريمة، قال الحصين بن الحمام المري: من الصبح حتى تغرب الشمس لا ترلى

وقال طفيل الغنوي:

من القوم الا خارجيا مُسَوما (526)

فَعَارِضَها رَهْواً على متتابع

قدِيد القصيرى خارجي مُحَنّب (527)

والتحنيب هو احْدِيدَابُ المُرْقُوبَينِ وتَباعُدُهما وهو محمود في الخيل، قال في مقط:

لما رأيتُ زَجْرهم مقط

علمت أن فارسا منحط (528)

يقال: جَاز المدى وحاز خَصَّلَ السَّبْقِ، ومثله: حَازَ قَصَب السبق وهو ما يتراهن عليه المتسابقان.

-1.0 -