الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ١١٣يرى بسفى البهمى أخلة ملهج (585)
والامتراء: استدرار اللبن بمح الضرع، يقال امتريتُ الناقة أمَّتِريَّهَا: اذا مَسَحْتَ ضَرْعَها لقدر والإبساس مثله، تقول: أَبْسَتُ الناقة أَبتها: إذا مَسَحْتَ ضَرْعَها، وناقة بسوس: إذا كانت تدر على الإبساس، ومنه سميت حرب البسوس.
والعلوق: الناقة التي تعطف على غير ولدها، والكهاة: الناقة المسنّة الضخمة. والمأبوضُ: المعقول، وهو أنْ يُلقَى للبعير حَبْل فَيبْرُك عليه ثم تعقل رجلاه الى يديه، والمابض: بواطن الرجلين واليدين من البعير والانسان، والإباض: الحبل الذي يُؤْبَضُ به البعير. ويقال: بعير مرجم، وناقة مرجم للقوي السريع، اي: تُرجَم به الفلاة. والوآةُ: الناقة الشديدة، والوأى: البعير القديد. والدلاث: الناقة الشريعة. والشجعاء: الناقة الجريئة الشديدة. والدلوث: الناقة السّريعة. والشَّطُور: التي تُحْلَب من خلفين من أخلافها، وخلفان يابسان من اللبن. والثلُوثُ: التي تُحْلَب من ثلاثة أَخْلاف، والبو: جلد ولد الناقة اذا سُلِخَ وحشِي تِبْنَا وَقُدِّمَ لها تَرامُهُ فَتَدر عليه لِحَالِبها، ويقال: خَطرت الفحول، وتخاطرت: اذا ضربت بأذنابها عند العضاض والمهايجة.
باب في خلق الابل
الذرى: الأَسيمة، واحدتها ذروة، يقال: إبل كُومُ الذرى، أي: عظيمات الأسنمة، قال أبو النجم:
أَعْطَى فَلَمْ يَبْخَلْ وَلَمْ يُبْخَلِ
كوم الذرى مِنْ خَوَلِ الْمَخَوَّلِ (586)
والقمع: قطع الأسنمة، قال سلمي بن أبي ربيعة:
درت بارزاقِ العُفاة مغالى
?
بيدي من قمع العشار الجلتِ (587)
والترعِيْبُ: قِطَع الأَسنمة. والمحيد: أصل السَّنام، والفالج: البعير ذو السنامين. والنَّامِلُ: السَّنام اذا هزل البعير وانحنى سَنامه من الهُزال وإدمانِ الرّحل. ويقال للسَّنام إذا صار كذلك: العريكة، يقال فلان لانتَ عَرِيكَتُه إِذا لانت أخلاقه، وتذلَّلَتْ سَجاياه وجَرَّبَ الأمور. والغارب: مجتمع رؤوس العظام أمام السنام. والسناينُ: العِظام تحتَ السّنام، وَتَحْتَ دفتَي الرَّحْل. والدأيات: الأضلاع تَحْتَ ظلِفَة القَتَبِ، واحدتها دأية. والغراب يُسمى: ابن دَأية، لان الناقة كثيرًا ما تَجْرَحُها ظَلَفَةُ القَتَب فَإِذا خَلَى البعير يرعى وقع عليها الغراب ينقرها، فلذلك نقي ابن دأية. والفرز: حيث يوكل الراكب برجله. ويقال لباطن عنق البعير: الجران، وهو مَجْرَى الماء والعلف، قال يصفُ طُولَ عُنق الناقة:
- 110 -