الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ١١٤

ر

تناول الحوض إذا الحوض احتفل ومنكباها خَلْفَ أوراك الإبل (588)

ت داد.

والعلم: الشق في مشقر البعير الأعلى، والبعير أَعلم. والنعو: الشق بِمِشْفَرِهِ الأَسفل. والروقُ: طُول

الأسنان العليا من بني آدم حتى تغطي الشغلى، وقيل: إبل روق، والروق في بعض الحيوان، وهو في

الإبل

عامة قال

6

عمرو بن الأهتم:

فقمت إلى البرك الهجان فأَعْرَضَتْ

مقاحِيدُ كُوم كالمجادِل رُوقُ (589)

المقاحيد: اليمان. والقعد: غلظ أصل السَّنام وتكاثر شَحْمِه، وناقة مقحاد: إذا كانت كذلك، قال

الشماخ:

لا تَحْسَبَنَّ يا ابنَ عَلباء مقادعتي

ضرب الصريح مِن الكُومِ المَقاحِيدِ (590)

والني: الشحم. والنَّحْض: اللحم، قال النابغة:

مقذوفة بدَخِيسِ النحضِ بَازِلها

له صَرِيفٌ، صَرِيف القعو بالمسدِ (591)

والخَراذِل والخرايل: قطع اللحم الكبار. ومثله الهبر

والمخ والنقي بمعنى، ويقال ناقة منقية: سمينة، قال امرؤ القيس:

ماجد يطعم في المو

مل عبيط المنقيات

في جنان كالجوابي

وقدور راسيات (592)

والعبيط: اللحم الطري، والدم: الطري أيضا. واذا هزلت الدابة والانسان رة المخ، ومخ رِير: رقيق

ضعيف،، قال

:

أَرارَ اللهُ نُقَيكِ في السلامي

101

إلى كم بالحنين تمولينا

كلانا يشتكي ألما وشوقا

ولكني أسر وتعلنينا (593)

والسلامي: عظام الحق. والمنيم: طَرَفُ خَفْ البعير، والفراسين: أخفاف البعير. والأرفاغ من الابل

: مراق الجلد وما تغطى مما رقّ من جلودها، وهو معاطف قوائمها من الآباط وغيرها، والغراب: عظم

- 117 -