الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

فَراعَتِ الربداء أُمِّ الْأَرْولِ

والنقض مثلُ الأجْرَبِ المُدَجَّلِ (652)

والنقيق: ذكر النعام، ومثله الهنيق. والمُصَلَّم: ذكر النعام سُمّي بذلك لأنه ليس له أذنان، والمُصلَّم من كُلّ

شيء: مقطوع الأذنين، قال عنترة: وكأنما أقص الإكام عشيّة".

ببعيد بين المنكبين مصلم (653)

وأداحي النعام: حفر تدحوها في الرمل يصدورها ثم تبيض فيها، واحدها أُدحِي ياهذا. والخاضب: ذكر

النعام، قال الأفوه الأودي.:

مصبرٌ مِثلُ رُكَنِ الطُّودِ تَحْمِلُهُ

يدا مهاة ورجُلا خَاضِبٍ يَجِفُ (654)

قيل: إِنَّمَا سُمِّيَ خَاضِبًا لأنه إذا أكل الرطب اختضب ساقاه من المرعى، وقال ابن الأَعرابي: إنما يخضب اذا هاج فيحمر ساقاه وباطن فخذيه فكأنه مخضوب بحمرة، والسفنج: ذكر النعام، قال العجاج:

واستبدلت رسومه سفنجا

أصَلَّ نَغْضًا لا يني مستهدجا (655) السَّتَهْدَجُ: الشَّي المتتابع في ضَعْفَ يُقال هَدَجٍ يَهْدِجُ هَدَجَانًا

باب في أسماء الحُمر الوحشية

يقال لجماعة الحُمُر: العانة. ويقال للأتنِ الوحشية: تحائص واحدتها نحوص، قال ذو الرمة:

يحْدُو نَحَائِصَ أَشباها مُحَمَلَجَة

ورق الشرابيل في ألوانها خَطَبُ (656)

وهي الأنثى التي لم تحمل. محملجة: شديدة الخلق والقتل، ورق: تضرب الى السواد. والشرابيل أجسامها. والخَطب: لون يَضْرِب الى الخضرة. ويقال للحمر الوحشية: الحقب، والذكر أحقب، والأنثى: حقباء، سميت بذلك لبياض يكون في خواصرها. والجَاب: الحمار الوحشي، والعير مثله. والسمْحَج: الأتان الوحشية، قال أبو ذؤيب:

1004

أكل الجَمِيمَ وطَاوعته سَحَج

مثل القَناةِ وَأَزْعَلَتْهُ الأَمْرُعُ (657)

والمكدم: الحمار الوحشي. والبيدانةُ: الأنان الوحشية. والمسحل: الحمار الوحشي، قال جرير:

- 128 -