الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

ابلغ سليط اللوم

خابلا

اني لمهد لهم مَسَاحِلا (658)

والأخدري: الحمار الوحشي، وقيل: الأخدرية: ضَرْب من الحُمر الوحشية ضرب من الحمر الوحشية، وقيل: أختر: فرس كان في قديم الزمان ندَّ وَتَوَحَشَ، فأضرب في الحُمُرِ الوحشية فنسبت إليه الأخدرية، قال زهير بن أبي

سلمى:

حرب

دع ذَا وَسَلِ الهَمَّ عَنْكَ بِجَشَرَة

تنجو تَجاءَ الأَخْدَرِي المفرد (659)

والقرأ: الحمار الوحشي، وفي الحديث: ان النبي، صلى الله عليه وسلم، لما بلغه أن أبا سفيان بن رب أفلت من بَدْرٍ، قال: (كُل الصيد في جوف القرأ) (660)، وهي من أمثال العرب، أي: من أصطاد الحمار فكأنه قد أدرك سائر الصيد لما فيه من اللحم وشَحْمِ بطنه كأن الظفر كله أبو سفيان، وجمعه فراء ممدود، قال النابغة: وضَرب كآذان الفراء نشله

بطعن كأيزاغ المخاض العوازب (661)

وأوزغَتِ الناقةُ ببولها: إذا رَمَتْ به رَميًا متتابعا، فَشَبَه الطَّعْنَ به لما يَفُورُ من الجُرح

والتولب: ولد الحمار الوحشي، قال:

فيوما على بقع دقاي صدورها

ويوما على بيدانةٍ أُمّ تُولَب (662)

والجحش مثله وجمعه جحاش، قال القطامي: وَمَنْ رَبَطَ الجحاش فان فينا

قنا سلباً وأفراسا حسانا (663)

من

باب في سباع الطير

الأجدل: الصقر، وجمعه أجادل، وهو الفوذنية والقوذائق: وهو البازي أيضا، وجمعه بزاة، قال

كثير كثير

بغات الطير أطولها جسوما شايد ولَمْ تَطْلِ البَزاة ولا الصقور (664)

وجمع شوذنيق شوذنيقات

- 129 -