الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

والأحجن، وأَحْجَنُ العرنين، والمفرحي: النسر، قال طرفة: كانَ جَناحَي مَفْرَحِي تَكنفا

حجاجيه تكا في المسيب بمسرد (665)

وقال أبان بن عبدة في المفرحي:

?

وزرق كستها ريشها مَضَرَحِية

أتيت خَوانِي ريشها وقوادِمة (666)

والغداف: النسر وهو الخداري والخدارية. والعقاب.: هي الفتحاء، سميت بذلك لأسترخاء مفاصل

جناحيها، واللقوة: العقاب، قال امرؤ القيس: كأني بفتخَاءِ الجَناحَين لقوة

دفُوفٍ مِنَ العِقَبَانِ طَلْطَاتُ شعلالي (667)

ويقال: عُقاب عبنَقاةُ: إذا كانت داهية منكرة. والضارية: العقاب، والشَّارِي: الصقر وهو الأقنى، قال:

ضَارٍ غَدًا يَنْفَضُ مِنْبَانَ المَطَرَّ أَقْنَى تَظلَّ طَيْره على حَذَرٌ (668)

وقال الطرماح

عُقاب عَبْنَقاةُ كَأَنَّ وَظِيفَها

ومنقارها الأعلى نيار ملوح (669)

والقشعم: النسر المين، وجمعه قشاعم. والباشق: من سباع الطير، يعلم ويُصْطَاد به، وهو أَصغر من

الصقر قليلا

باب في صفة بفاث الطير

بغات الطير: التي لا تصطاد منها، وهي الغربان واحدها غُرَابَ وهو يسمى أعور، لِحِدة بَصَرِهِ،

الراجز:

سبتني بَنُو الغُراب الأعور كل عجوز منهم ومعصر (670)

، قال

ومن أمثال العرب: (أعور عينك الحَجَرُ) (671)، يُضْرَب مَثَلاً لمن يتوعد ولم يفعل. وأصله: أن رجلا رأى غرابا على ناقة له بها دَبَر فأخذ حجرًا فأراد أن يرميه فخشي أنْ يَذْهَر ناقته فَجَعَل يُشير إليه بالحجر، ويقول: أَعور عينك الحجرُ، والغربان تُسمى: الشواحج، قال جرير: