الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

وباذن الله ريثي وعجل (911)

والتيء: الغنيمة. والمرباع: ربع الغنيمة. والنشيطة: ما انتَشَطه الرئيس قبل قسم الغنم. والصفايا: ما يصطفيه لنفسه. والفضول: مافضل بعد القسم، وكان أهل الجاهلية يجعلون هذه كلها للرئيس، قال بن عنمة الضبي لبسطام بن قيس الشيباني

الله عبد

لك المرباع منها والصفايا

،،

وحكمكَ والنَّشِيْطَة والفضول (912)

،

والطبع: الوسخ، يُقال: طبع السيف: إذا علاه الصدأ، قال صلى الله عليه وسلم: (أستعيذوا بالله من طمَعِ يَهْدِي الى طَبَع) (913)، قال الله تعالى: ((طَبَعَ الله على قلوبهم)) (914)، أي: غَشَاهَا رَبَّنَا والرين: سَواد في القلب يَغْشاهم، قال الله تعالى:) كلّا بلْ رانَ على قلوبهم ماكانوا يكسبون)) (915). والعبس: وَسَحْ يَجْتمع على أفخاذ الشّاء، وضُروعها، ويجتمع على يد الانسان لتركه الاغتسال، قال

جرير

}

ترى العبس الحولي جونا بكوعها

لها مَسَكَا مِنْ غَيْرِ عَاجِ ولا ذَبْلِ (916)

وقال ذو الاصبع في الطبع

0:0

لَنْ تَعْقِلا جَفْوةً على وَلَمْ

أوذِ نَدِيمًا ولم أقل طَبَعًا (917)

والتأبينُ: مدح الميت، يقال: ابن الميِّتَ يُؤْبَنَه تأبينا: مَدَحَه، قال:

وأبنا ملاعب الرماح

ومدرة الكتيبة الرداح (918)

وعنده

الملك والتقريظ: بالظاء: مدح الحَي، وفرطت فلانا: مَدَحْته، ويروى أَنْ جَرِيرٍا دخل على عبد عدي بن الرقاع العاملي يحادثه، فقال جرير: من هذا يا أمير المؤمنين الذي تقبل بوجهك عليه وتخصه بحديثك؟ فقال: هذا عدي بن الرقاع، فقال جرير: شَر الثياب رقاعُها، فقال عبد الملك: مه! أتقول هذا المؤبن موتانا ومقرظ أحيانا. والكرينة: القينة،، والصادحة: المغنية. والمزهر: عُود الغناء، قال: وَيَوْمٍ عَظِل الرمح فَصَّرَ طُولَه

دم الزق عنا واصْطِفَاقَ المَزاهِرِ (919)

والسرادق، والفسطاط: سُور يتخذ من ثِياب فَيُضْرَب حول القباب المضروبة. والضفادع واللقالق والعلاجيم: بمعنى، وقيل: العلاجيم ذُكورها واحدها علجوم، قال في الضفدع:

ضفادع ليل في خليج تجاوبت

-

170 -