الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

قدلّ عليها صوتُها حَيَّةَ البَحْرِ (920)

والطغيان، والعتو بمعنى، وهو الأثر والبطر في خلاف. والأتار: إدامة النظر، يقال أثارته بصري اثنره إننارا، قال: أثارتهم بَصَري والآلِ يَرْفَعُهم.

حتى أسمدر بِطَرْفِ العين إتناري (921)

اسقدرت العين: إذا ثقلت أَجفانها من الإلحاح في النظر حتى لا تطرف إلا بعد حين والملا: اجتماع

الناس

6

والبرية، والبرايا: الخَلْقِ. والأنام والقبصُ بمعنى، والعباد مثله. والجيل: أهل عصر واحد، والقرن مثله، والأمة: مثله. والنَّحيض: السنان المرقق الحَادّ. والميعة والأرنُ: النشاط. والرحيض: الغسيل والرحض: الغسل، والرحاض: الغسال. أشعل القوم: إذا أسرعوا في خوف وحذر. ويقال: يلجلج مضْغَةً فيها أَنيض، مَثَلاً لنْ يَعْمَل الشَّيء ولا يَحِيكُ فِيهِ. والمضغة: قطعة من اللحم، والأنيض: الذي

10/

لم ينضج بعد، قال زهير:

يلجلج مُضْغَةً فيها أبيض

فهي تحت الكشح داه (922)

أصل اللحم: انْتَنَ من غير نضج.

لما: كلمة تقولها العرب للعاثر بمعنى إسْلَم. وانتعش، ومثله دَعْدَع. والنبر: ضرب من الذباب اذا لسع

البعير ورم موضع اللمع وجمعه أَنبار، قال:

كأنها منْ سِمَن واستيفار

ربت عليها عارمات الأنبار (923)

وهو الهر، والقِط، والسنور، والضيون بالصاد والضاد، قال:

كان الزعاقيق والحيقطان

يُبادِرنَ في المنزل الضيونا (924)

والمحراث، والمحش: حديدة تحرك بها النار، أو عود

والمندوحة: السعة

والمنفيح، والكرث، والكرب، والغم، بمعني. والمستباث بمعنى المستثار. الموج في الدين، وفيما لايرى مثل الكلام والرأي، بكسر العين، وبالفتح في الرمح وما أشبهه، والقطيع: السوط، قال:

تَرى عَيْنَها صَغَواءَ فِي جَنْبِ مَاقِهَا

تراقب كني والقطيع المحرما (925)

- 171 -