الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

درت

المحرم: الذي لم يتم دباغه، والحَريم مثله. والأصبحية: السياط منسوبة الى ذِي أَصْبَح وهو من ملوك قيلَ انّه أول من اتخذها. والجذم: من أسماء السياط، قال:

-0

6

إِذا الخَيلُ صَاحَتْ صِياحَ النسور

حَدَفْنَا شَرَاشِيفَها بالجذم (926)

عن الصيد: إذا اعترض، وكلما عَنَّ لك فقد اعْتَرَضَ

يقال: هو بذلك حري، وقَمِين، وخليق، وجدير، وَحَجِي، وحقيق: كله بمعنى، واشتق منه

بفلان أن يفعل: اي ظُنَّ بِهِ وصَدِّق وأَجْدِرْ بِهِ، قال:

أخْلِقَ بذِي الصَّبْرِ أَنْ يَحْطَى بِحَاجَتِهِ

ومد من القرع لِلأَبَوابِ أَنْ يلجا (927)

ويقال: حظي الرجل بحاجته: أَدْركَها

أَخْلِقْ

اخلق

اللغاء: القليل من كل شيء. وقيل: هو يرضى من الوفاء باللقاء. والطرب من الأضداد للحزن والفرح

قال:

فتراني طرباً في إثرهم

0،0)

طَرَبَ الْمَحْرُونِ أو كالمختبل (928)

الإنجاد: إغاثة الصريخ. والمأدبة: اجتماع الناس على الطعام. والخرس: طعام الولادة. والإعذار: طعام

الختان. والنقيمة: طعام القادم من السفر، قال: كُل الطعامِ تَشْتَهي ربيعه

الخُرْسُ والأعذار والنقيعة (929)

والوكيرة: طعام البناء. والآيب: الذي يدعو الناس الى المأدبة، قال طرفة:

نحنُ فِي المَشتَاةِ نَدْعُو الجَفَلا

وقال آخر في النقيعة:

،

لا ترى الآدب فينا ينتقر (930)

إنا لنضرب بالسيوف رؤوسهم

ضرْبَ القُدار نقيعَة القَدامِ _ (931)

والوليمة: طعام العرس. والسلفة، واللهنة: طعام يتعلل به قبل الغداء، وقد سيلفتُ القوم، ولهنت لهم ولَهَجْتهم، بمعنى والقنى: الطعام الذي يُخص به الشيخ والصبي، يقال: قَفَوتُه كل ما كان من المصادر من فعول مضموم الأول مثل دخل يدخل دخولا، وخرج يخرج خروجا، وقعد يقعد قُعودا، مصدره على فعول، إلا ثلاثة أشياء تدَّتْ وهي القبول والولوع والوزوع، قال الله تعالى: ((

تر

- 172 -