الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ١٧١

412

فتقبلها ربها بقبول حَسَن)) (932). واعلم ان فعولا اسم للمصدر وفعولا اسم للموضع، والشيء الذي يستعمل به مثل توضأت وضوءا، وصعدت أصعد صعودا، وهبطت أهبط هبوطا، وَوَقَدَتِ النار تقدُ وقودا، بالضم من أولها للمصادر فقط، وأما الوضوء بالفتح: فهو اسم للماء. والصعود، والهبوط: اسم للموضع الذي يصعد فيه ويهبط منه. والوقود: اسم للحطب، قال الله تعالى: (وَقُودُها الناس والحجارة)) (933)

ومن المجموع

البهر واللهز، والوجاً: بمعنى، يقال وَجَاه: اذا ضربه على عنقه مجموعة، قال الشاعر: بيده

ياقومُ مَنْ يَعذِرُ مِنْ عجرد القاتل المرة على الدائق

لما رأى ميزانَهُ شَائِلاً.

وَجَاه بين الأذن والعاتِقِ

فخر مِنْ وَجَاتِهِ ميتا

كأنما دُهْدِهَ مِنْ حَالقٍ (934)

وكذلك بَهَزَهُ، وَلَهَزَهُ. وَعَجَرد، هاهنا: اسم رَجُل. والعجرد غير ماهنا: العريان، يقال: تَعَجَّرد الرجل

: إذا خرج من ثوبه وقام عاريا. زَندَ الرجل: إذا انقبضَ شُحاً، ويقال: زند: إِذا انْقَبَضَ في كلامه، قال:

إذا أَنْتَ فاكهتَ الرجال فلا تلغ

وقُل مِثلَما قَالُوا ولا تتزندِ (935)

الدرينَةُ: حَلقة تُنْصَب في الميدان يتعلم فيها الطعن، قال عمرو بن معدي كرب: ظلِلْتُ كأني للرماح ترينة

اقاتِلُ عَنْ أَبْنَاءِ جَرْمٍ وَفَرَتِ (936)

الفرْصَادُ: ثمر التوت وهو الشجر الذي تغذى به دود الحرير، وعُصارته حمراء شبه بها الدم. والمصاد

: الجبل العالي.

I

-

173 -