الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ٣٤

A

وأغفر عنه الجهل إِنْ كَانَ أجهلا

ه ر

فإِنْ قَالَ لي ماذا تَرى يَسْتَشِيرُني

يجدني ابنَ عَمِّي مِخلط الأمرِ مِزيلا (113) ،

42

ومثله يخلاط مزيال. ورجل يَحْرِير: عَالِم حَازِمٍ، وَرَجُل طَتْ: بَصِير بالأمور، ورَجُلٌ نِطَاسِي: عالم بِغَوامِضِ الأمور حاذق، ومنه سمي الطبيب الحاذق نطاسيا الطبيب الحاذق نطاسيا، وهو الآسي أيضا، قال

الشاعر يصف جراحة:

إذا قاسها الآيسي النطاسي أدبرت

عنينتها وازداد وهيا هزومُها (114)

ورجل لوذعي: بصير بباطن الأمور ذكي قطن. ورَجُل العي: وهو الذي يَظُنُّ الظَّنَّ فَيُصِيبُ

قال أوس بن حجر

الألمعي الذي يظن بك الظ

كان قد رأى وَقَدْ سَمِعا (115)

ومِنْ أَمثالهم: الألمعي منجم.

والحلاحِل من الرجال: السيد القوي الجلد، قال امرؤ القيس:

القاتلين الملك الحلاحلا (116)

وقال الهذلي:

010

أصيبت هذيل بابن لبنى وجدعت

أنوفهم باللوذَعِيِّ الحَلاحِلِ (117)

دهد

3.00

ورجل

6

ورجل محنك: بَصِير بالأم مور مجرب لها قد حنكته التجارب، والحنكة مصدره. مدرب ودرب: بَصير بالأمر الفٌ لَهُ والحِلْم، والتَّوْدَة، والتاني، والأناة، والركانة والوقار بمعنى واحد. والكيس: العقل. وأمرأة مكيسَة: تلد الكيساء، أي: العقلاء، واحِدُهم كيس. وفي الحديث: (الكَيْسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِما بَعْدَ الموت) (118) قال الشاعر:

ده

فَلَوْ كُنْتُمْ لكَيسَةٍ لِكِسْتُمْ

10

وكيس الأم يُعرَفُ في البنينا (119)

والجولُ: العقل. والأبهَةُ: العقل، وكان يُقال للنمر بن تولب: الكيس، لِعَقْلِهِ. والأربة

- 36 -