الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ٣٦من قاوله ببيانه وإصابته
وهذرَم الكلام: إِذا أَسْرَعَ فيه وَلَمْ يَتَتمتع، وَهَدْرَمَ السَّيْفُ: قطع قطعا سريعا، قال
ورجل الد
واو شَهِدَتْ غَداةَ الحَرْبِ، قَالتْ
هُوَ العَضَبُ المهذرمة العتيق (126)
، وهو الشَّديد الخصومة لا يقاوم فيها، قال الله تعالى: ((وهو تعالى: ((وهو الدُّ
)) (127)، وجمعه لد، قال الله تعالى: ((قَوماً لدا)) (128)
باب في الحمق والمي
:
الخصام
الحمق والحرق والأفن بمعنى واحدٍ، يقال: رَجُل مَأْفُونَ: ذَاهِبُ العَقِل ضَعِيفَهُ، مَأْخوذ من
قولهم: أَفنَ الضَّرْع: إِذا فِني ما فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ، قَالَ الْمُخَبَل يَصِفُ إِبلا
إذا أفنَتْ أَرْوَى عَيالك أفنَهَا
والمأفوك، كالمأفون، قال:
وإِن حَينَت أَرْبَى على الوَطْبِ حَيْنُها (129)
إن تكُ عَنْ أَحْسَنِ الصَّنائع مافو
ا، فَفِي آخَرِينَ قَدْ أَفِكُوا (130)
ورجل أنوك: أحمق. والهجاجة: الأحمق ورَجُل عَبي و طباقاء بمعنى، قال جميل: طباقا لَمْ يَشْهَدْ خِصَامًا وَلَمْ يُنخ
3/ 03/0
قلاصًا إلى أكوارها حين تعكف (131)
ومنه فحل طباقاء للذي لايحسن القراب
ورجل فَةٌ، وَرَجُل إِبْطَاء وَأَبْطَاء مثله.
والفأفاء: الذي يتردد في القاء، وقيل: هو الذي يعسر الكلام عليه
ورجل قَدْم، وَرَجُل مفحم وهو الذي لا يقول الشعر ولا يقوم بحجته.
:
ويقال: أحمد مِنْ دُغَةَ العجلية (132) وأحمق من باقل (133) وأحمق من رجلة (134).
- 38 -