الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ٣٨

والعمر: الشاب القليلُ الخِبْرَةِ بالأمور. ومثلُه: الضَّجُوع، وقد ضَجع يَفْجَع فَجَّعًا

ورَجُل ضَاجع: عَاجِز واللكع: الأحمق الضعيف، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تقومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَلِي النَّاسَ 2) (141): وأمرأة لكاع، وامرأة لكعاء مثله، قال الحطيئة:

أُطُوفُ ما أُطُوفُ ثُمَّ آوِي

إلى بَيْتٍ قعيدته لكاع (142)

والهبنقة: الأَحمق. والمعصر: القليل الخبرة بالأمور، والعبام: الثقيل الوخم العبي، قال

الشاعر أوس:

وشبه الهيدَبُ العَبامِ مِنَ ال

ويروى: جزعا.

أَقوامٍ سَقْبًا مُجَلَّلًا فَزِعا (143)

والرتم: عقدة في اللسان. والتمتام الذي يتعثر بالتاء في كلامه، والفأفاء: الذي يتعثر بالقاء (144)، والألثغ: الذي ينطق بالراء غينًا، وبالسين ثاء أو بالراء لاما، والواواء: الذي يَتَعَثر

بالواو.

والزَّلَلُ والخَطَلُ والخَلْف، كله الخطأ في القول، ومن أمثالهم: سَكَتَ ألفا ونَطَق خلفًا (145) والمين: الكذب، والزور، والبهتان، والابْتِشَاكَ، والإفك كله بمعنى واحدٍ.:

باب في الحُسن

يقال: رجل وَضِيءُ: حَسَنُ الوَجْهِ. والوَضَاءَة: الحُسن، ومنه سمي الوضوء لأنه يُحْسِنُ اللون. ورجل وضاء، على وزن فعال: حَسَن، للتكثير. ومَلاحَ مِنَ الملاحة، قال الشاعر:

حَسَنٍ ملاح.

اجم حتى بالصياح (146)

وَرَجُل وَسِيمٌ بَينُ الوسامة، أي: حَسَن، والقَسِيَّمُ مثله، وكذلك المقسم، وهو الجميل