الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ٤٤11
والمتيم: الذي قَدْ ذَلَّلَهُ الحُبُّ وَاسْتَعْبَدَه، والقيم: العبد، ومنه سُمِّيَ تيم الله، وتَيَّم اللات، واللات: صَنَم كان يُعْبَد في الجاهلية
والوجد: ما يَجِدُه الإنسانُ مِنْ ألَمِ الحُبّ، ومِثْلَهُ اللّاعِجُ، والغرام، والجوى، والقَنَى،:
مولکو
والتحول، والسقم، والضؤولة، وَرَجُل نِضْوٌ، وَضَنيلٌ وَسَقِيمٌ، وخَلَّ، وخلال، بمعنى، قال ابن أختِ تأبط شرا: فَاسْقِنِيهَا يَاسَوادَ بنَ عَمْرو
إنْ جِسْمِي بَعْدَ خَالِي لَخَل (175)
والخل: الطريق في الرمل والخل: معروف في غير هذا
والمقة: الود والوداد: الحب
01
وأَنتَ مِنْ حِبَّةِ نَفْسِي، وحُبَّة نَفْسِي، ومِنْ حَمَةٍ نَفْسِي، أَي: مَنْ تُحِبُّهِم نَفْسِي و وددته فانا أوده وداً وَمَوَدَّة، وهُمْ وَدي، وهم أودي وأوداي، قال الذبياني: إنِّي كَأَنِّي لِدَى النِّعْمَانِ خَبَّرَهُ
بعْضُ الأورٌ حَدِيثًا غَيْرَ مَكذوب (176)
والبرحاء: شدة الوجد مِنَ الحُبّ. والتبريح مثله ورجل مدله: إذا بقي متحيرا ذَاهِبَ العَقِلِ مِنَ الحُب
wers
باب في الشحناء والمداوة
240
العداوة، والضغناء، والضغينة، والقِفْن، والحِقْد، والضَّب، بمعنى. والمثرة بالهمز:
O
الحقد، قال عمرو بن كلثوم
إِلا أَبْلِغا عنِّي سُليمًا وَرَبَّهُ
وزيدا علي مثرة وتغضبا (177)
310
والميرة بغير همز: ما يمتاره الرّجلُ لأهله من الطعام وغيره من منافعهم، والغمر، والسخيمة، ما
والوغم كله بمعنى
- ET -