الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ٦٠حتى أفاق غيمها المجهود (256)
ونجر نجرا: امتلاً من الماء واللبن، قال:
تدارة
حتى إذا ما اشتد لوبان النجر (257)
والأحاح، والحرة، والغين: العطش. ومن الري قولهم: أمغد الرّجلُ إِمْعَادًا، أي: أكثر فوقَ حَاجَتِهِ من الشرب، فإِنْ شَرِبَ دُونَ الري قيل: نَضَحْتُ الرِّي، بالضَّاد مُعْجَمة، فإِنْ شَرب حتَّى يَرْوَى قيل: نَصَحْتُ الري، بالصاد، نُصْعًا. والنشح، والنفح، واحد، قال ذو الرمة:
وقد نَشَحْن فلا ري ولا هيمُ (258)
ويج اللهَ يَفْجهُ غَمْعًا: إِذا جَرعه جُرَعًا كباراً، فإِنْ غَصَّ بالماء قيلَ: جَيْرَ يُجار، فإذا كظ الماء
رد
الشَّارِبَ وَثَقُلَ في جوفه فهو الأعصار. والترشفُ: الثَّرْبُ الصُّ
والعب: شرب الطائر
ده
والنغبَة: الجُرْعَة من الماء وجمعها نَغَبُ، قال ذو الرمة حتى إِذَا زَلَجَتْ عَنْ كُلَّ حَنْجَرة
والقصَّع
:
إلى الغليلِ وَلَمْ يَقْصَعْنَهُ نَغَبُ (259)
: الري. ويقالُ لِشرب أول الليل: الغَبوق، قال عمرو بن براقة:
18630
لحرب يغص الشيخ منها غبوقه
شده
G
وتَظْهَرُ مِنْ سُوق النِّسَاءِ خِدَامُهَا (260)
10
ويقال لشرب الصباح: الصبوح، ولِرْبِ نِصْفِ النهار: القيل، ولشرب أولياتِ الفجر: الجَاشِرية،
وسمي بذلك لأنه في أول ما يحشر الفجر، قال:
وندَمَانٍ يَزِيدُ الكَأْسُ طَيِّبَا
سقيتُ الجَاشِرية أو سقاني (261)
وحا واحْتَسَى بمعنى: شَرِبَ.
1 -
باب في أَسماءِ أَسْمَاءِ الخَمر
،
6
6
هي
الخمر، والقهوة، والسلافة، والمدام، والمدامة، والعقار، والراح، والشمول، والفرقف والأسفنط، والسلسل، والسلسال، والسّلْسَبيل، والخُرْطُوم، والخَنْدَرِيسُ، والرحيق، والزرجون والعانِيَّة، والصَّرِيفِيَّة، والمُشَّمْشِعَة، والصهباء، والسُّخامية، والصَّرْخَدِيَّة، والمقدية، والخَمْطَة
- 62 -