الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ٦٢مِنَ السلوى إذا مانَشُورها (267)
والمشتار: الذي يجني العسل، شارها يشورها، واشتارها يشتارها، قال الأعشى:
كأن جنيا من الزنجب
حل بات بفيها وأريا مشورا (268)
واليعسوب: ذكر النحل. والخشرم: موضع اجتماع النحل. ويكون النحل ايضا، والدبر: النحل. قال
الشنفرى بن مالك
:
أو الخشرم المبعوث حثحث دبره
محابيض أرساهن سام معسل (269)
والمحابيض: العيدان التي ينصبها للعسل في بيت النحل حتى تسكنه.
باب في أسماء اللبن
يقال: لبن أمهجان، وأمهج، بالفتح، للخالص، وأمهوج. واللبن الماضِر: الحامض، ومنه سمّيت المضيرة، ومثله الخاثر والضياح: اللبن الممزوج، قال:
يارب شيخ من بني رباح اذا ملا البطن من الصياح صاح بليلي انكر الصياح (270) والرسل: اللبن الحليب نفسه والمذيق: اللبن الممزوج بالماء، قال:
حتى اذا جن الظلام واختلط
جاؤوا بمذق هل رأيت الذئب قط (271)
والمحض: الخالص، والرغوة: ما يعلوه من الزبد. والرسل: اللبن الحليب نفسه، والمذيق: اللبن الممزوج
(272)، والعجلط والعجالط: الرائب الغليظ، قال:
إن اصطبحت رائبا عجالطا من لبن الضأن فلست ساخطا (273)
والروبة
، بغير همز: اللبن الحامض الذي روب به الحليب. والزغبد: الزبد، والطفاحات: ما يطفح من:
- 64 -