الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ٦٣

الزبد اذا سخن، قال:

لعق الطفاحات وشرب الرائب أهون من تعاقب الركائب (274)

اللبن

وجمعه

علب، قال جرير:

والعلبة: إناء من أدم يشرب به لم تتلفع بفضل مئزرها

دعد،

ولم تغذ دعد بالعلب (275)

والعكي، بتشديد الياء: اللبن الحامض، فاذا انقطع ناحية والماء ناحية فهو: ضيح ممذقر، فان تلبد بعضه فوق بعض فلم ينقطع فهو: إذل. يقال: جَاءنا بادلة ماتطاق حمضا، والعقلط والهديد: ماخثر منه وتلبد. والصقر: أحمض مايكون من اللبن. فاذا صب عليه حليب فهو الرثيئة، والمرضة، قال ابن

احمر

اذا

شرب المرضة قال أوكي

على مافي سقائك قد روينا (276)

والعكيس: اللبن الحليب يصب على مرق كائنا ماكان، قال الراعي:

فلما سقيناها العكيس تمذحت

خواصرها وازداد رشحا وريدها (277)

والنخيسة: لبن الضأن يصب على لبن الماعز. والصّحيرة: اللبن الحليب المسخن حتى يحترق، ويقال:

صحرته أصحره صحرا.

والسمهج

6

والسملج: اللبن اذا كان حلوا دسما. والملعاز، والملهاز: اللبن يختلط بعضه ببعض عند

المخض. والصرب احمض مايكون من اللبن، قال:

سيكفيك صرب القوم لحم مغرض

وماء قدور في القصاع مشوب (278)

والكشبة من اللبن: قليل منه وفي الحديث ان النبي صلى الله عليه قال: (يأتي احدكم إلى المرأة المغيبة

فيخدعها بالكثبة من اللبن) (279)

والشجاج: ارق مايكون من اللبن، قال: فيشر به مذقا ويسقي

والمهو، والمسجور مثله.

عياله

سجاجا كأقراب الثعالب أورقا (280)

والنشء: اللبن الحليب اذا مزج بالماء، قال عروة بن الورد:

65 -