الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ٦٤

والنسيء

تقوني النس، ثم تكنفوني

مثله، قال:

عداة الله من كذب وزور (281)

يقولون لا تشرب نسيئا فانه

عليك وان احببته لوخيم

لئن لبن المعزى بماء مويسل

بغاني سقما انني لسقيم (282)

والنحيسة: اللبن الحليب يغلى على النار ويجعل فيه الدقيق ويحاس وهو طعام النفساء. والمجيع: اللبن

يؤكل بالتمر، قال الشاعر:

إن في دارنا ثلاث حبالى

فوددنا أن لو وضعن جميعا

جارتي ثم هرتي ثم شاتي

فاذا ما وضعن كن ربيعا

جارتي للخبيص والهر للفا

ر، وشاتي إذا اشتهينا مجيعا (283)

والحيس: الحليب يحاس بالدقيق ويزاد فيه التمر والسمن على النار وهو أطيب الطعام عند العرب، قال:

واذا تكون كريهة أدعى لها

واذا يحاس الحيس يدعى جندب (284)

وقال آخر:

التمر والسمن معا ثم الأقط

الحيس، إلا أنه لم يختلط (285)

باب في أَسماء اللحم

ومثله

الأسلغ من اللحم النيء. والشرق: الأحمر الذي لا دسم فيه، والثنت من اللحم: المنتن، الموهيت. ويقال: خم اللحم وأخمَ، وصل وأصل: إذا أنتن، وأشخم اشخاما، ونشم تنشيما: إذا تغير ريحه

لا من نَتَن، ولكن كراهية. وتية يتمَه تَمَها وتَماهة: مثل الزهومة. وتَعِطَ اللحم فَعَطا: انتن.

- 77 -