الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ٦٩إذا قعدت فوقه نبار بيه
كالأرنب الحَمْرَاءِ فَوْقَ الرابية (308)
والمؤمِسة
،
والهَلُوك، والعاهرة، والبغِيُّ، والدفنس: كله للفاجرة
والعلة: التي يتزوجها الرّجلُ بعد زوجةٍ أولى، مأخوذ من العلل: وهو الشرب الثاني، قال:
افي الولائم أولادًا لواحدة.
وفي العيادة أولادا لعلاتِ (309)
والضرة مثله وجمعه ضرائر وضرات، قال:
حَسَدُوا الفَتى إِذْ لَمْ يَنالُوا سَعَيَهُ
فالكُل أعداء لَهُ وخُصُومُ
كفَرائرِ الحَسْنَاءِ قُلْنَ لِوَجْهِهَا
حَسَدًا وبغيا انه لدميم (310)
باب في الحلي
البرا: الخَلاخِيلُ، والأساور، واحدتها بَرة وهو البرون أيضا قال طرفة:
كان البرينَ والدمالج علقت
على عشر أو خروع لم يخضدِ (311)
والقلب: السوار، قال خالد بن يزيد بن معاوية:
تجول خَلاخِيلُ النِّساء ولا أرى
الرملة خلخالاً يَجُولُ ولا قلبا (312)
واليارقُ: السوار، قال شبرمة بن الطفيل الغنوي: لعَمْرِي لريم عِند باب ابن محرز
أَغَنْ عَليهِ الْيَارَقَانِ مَشُوفُ
أَحَبُّ إِليكم مِنْ بُيُوتٍ عِمَادُهَا
10/ 2
سيوف وأرماح لهن حقيف (313)
والخدام: الخلاخيل واحدتها خدمة، قال مالك بن حزيم:
لحرب يغص الشيخ منها غبوقه
وتظهر من سوق النساء خدامها (314)
- VI -