الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ٧١باب في الثياب
التلقع: التغطي بالثوب ومثله التجلْبَبُ والتزمل والتدثر، قال الله سبحانه: ((يا أَيُّها المزمل)) (321)، و ((يا أيها المدثر)) (322). والتقنع مثله. واغْدَفَت - بالفاء - المرأة عليها خمارها: إذا أسبلته على
وجهها، قال عنترة:
إنْ تُفْدِفِي دُونِي القناع القناعَ فَإِنَّني
طب بأخذ الفارس المستليم (323)
الخمار والقناع، والنصيف بمعنى، قال النابغة: تسقط النَّصيف ولم ترد إسقاطه
196
فتناولته واثقتنا باليد (324)
والوصواصُ: النقاب، وجمعه وصاوص، قال المثقب العبدي:
وتقبن الوصاوص للعيون (325)
والخيل: الثوب الخيط أحد الشقين و مفتوح إحداهما، قال الشاعر: السالك الثغرة اليقضان كالئها
مشي الهَلُوكِ عليها الخَيْمَل الفضل (326)
الفضل: الذي يَلْبَسُه الانسان في سائر أوقاته، قال امرؤ القيس: فَجِئْتُ وَقَدْ نَضَتْ لِقَوْمٍ ثِيَابَهَا
لدى الستر الا لبسة المتفضل (327)
وهو الثوب الذي ينام فيه الانسان. والمفضّل، والمعوز والمدرع، والميدع بمعنى، قال:
خَلَعْتُ أَثوابي إلا الميدها
أو مِدْرَعًا مِنْ خَلَق مرتعا (328) والاتب مثله، قال:
1705
وأَرْفَعُ بِاليَمِينِ ذيول إِنَّنِي (329)
والبت مثله، وهو ما يلبسه الانسان في مهنته، قال:
مَنْ يَكُ ذَا بَةٍ فَهَذا بَنِي
مربع مصيف مشتي
جَمْعتُه مِن نَعجَاتٍ سِت (330)
ويقال للقميص الذي لا كُمّي له: بَت. والريط ثياب بيض واحدتها رَبَّطة. والمرط الأزار من الحرير،
- 73 -