الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ٧٤والمجْمَر: العُود. والقطر: العُود الهندي، قال امرؤ القيس:
كان المدامَ وصَوَّبَ الغَمام
وريحَ الخُزامى ونَشْرَ القُطره
يعل به برد أنيابها
إذا طَرَبَ الطَّائِرُ المُسْتَحِر (348)
والألوة: العود، قال:
هلا دفنتُمْ رَسُولَ اللهِ فِي سَفَطٍ
- x
منَ الألوةِ أَصْدَى مُلبَس ذَهَبا (349)
والأَرجُ: طِيبُ الرائحة، وتارح المكانُ: طَابت رائحته. والأريج: والمنارج: طِيبُ الرائحة ومثله النشر
والفغم، قال ابن هرمة:
لكن أتيتُ المسك يفغيني
وَعَنبَرُ الهِنْدِ مَشْبُوبُ على النار (350)
وتَضَوع الطَّيْبُ: فَاحَتْ رائحته، قال أبو حية النميري: تضوع مِنْكًا بَطْنُ نعمانَ إِذْ مَشَتْ
به زينب في نِسْوَة خَفِراتِ (351)
والريا: الرائحة الطيبة. والفَنَع: نفحات الطيب، قال سويد بن أبي كاهل:
في فروع سابع أطرافها
عَلَّلتها رِيحُ مِشَكٍ ذِي فَنَع (352)
والفنّع، في غير هذا الموضع كثرة المال
والملابُ: ضَرْب من الطليب مجموع في دهن. والخلوق والعبير: الزعفران يضاف إليه أشياء من الطيب
وتعجن بماء أو دهن وتطيب به النساء.
باب في الديار
المغاني: الديار التي سكنت وغني فيها، واحدها معنى. وهي: الربوع واحدها ربع، والرسوم، والآثار واحدها رسم. والمعن والمعان: المواضع التي تندثر، ويقام فيها، والمَعَن، في غير هذا: المال القليل والدمن: آثار الديار التي تدمَنَتْ بعد أهلها وأقفرت، والتدمن من البلى وتغطيها بالدِّمَن، وهو: ما يَجتمع
101
76