الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ٨٩

وغررتني وزعمت أنك لابن في الصيف تامر (427) والكنانة: الجعبة، قال:

إذا كُنَّتُ لَا أَرْمِي وَتَرْمَى كِنَانَتِي.

،

تصب جَائِحَاتُ النَّبِلِ كَشْحِي وَمَنكِبي (428)

والرعظ والرعاظُ: الرصف على سِنْحُ النَّصْل، قال: ناضلني وسَهْمُه مَرْعُوظُ (429)

والأطرة: الرصف على الفوق، قال طفيل الغنوي:

6

كان عراقيب القطا أطراتُها (430) والقذذ: معروفة واحدها قدَّة. وفي الأمثال: (حَذُو النعل بالنعل والقذة بالقذة) (431). واللُّوْام: الريش ولا يُقال ذلك إلا لما رِيْشَ بِهِ، وَيُجْعَل ظَاهِرُ القذة الى باطِنِ أُخْتِها فانّ ذلك أحسن الصنعة وأجودها، فاذا جعل ظَهْر القذة الى ظهر أُختِها فهو اللغاب وهو عيب. وغرار النصل: شفرته. والعير: النّاتِي في وسطه ومُصَرَّداتُ السّهامِ: نَوافِتُها. وَصَرَدَ السّهم: إِذا نَفَذَ، وَصَردها: نفوذها، قال:

وقال النابغة

فما بقيا علي تركتماني

:

ولكن خِفْتُمَا مَرَّدَ السّهام (432)

ولقد أصابت قلبه من حبها

ورماه فَأَسماء

عَنْ ظَهْرٍ مَّرِنَانٍ بِسَهُم مَصري (433)

قتله: إذا. ورماه فَأَنْمَاهُ: إِذا تحامل بالرمية. ورماه فأفواه إذا أَخْطَاه، والمراط السهام

التي لا ريش عليها، قال الشاعر:

هذا زَمَانٌ قَدْ بَدَتْ أَشْرَاطُهُ

وريشَتْ مِنْ تَبْلِهِ مَرَاطه

لم يبق إلا السيف واختراطه (234) وقال تأبط شرا:

وَمَاءٍ قَد وَرَدْتُ عَلَيْهِ طَام.

على أرجائه زَجَلُ العَطَاطِ

قَلِيلٌ وِرْدُهُ إِلَّا سِبَاعًا

تَخَطَى الشَّي كَالنَّبِلُ المراطِ (435)

وقرطَسَ الرامي: إذا أصابَ الغرض. والهدف: الموضع الَّذِي يُنْصَبُ فيه الغَرَضِ

ليُرْمَى.

- 91 -