الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ٩١

ويقال لموضع الحرب: المعركُ، والمكر، والمَاقِط، والمأزق، والوطيسُ وأَصله التنور، وشبه مَعرَكُ الحَرْبِ به لحره قال النبي صلى الله عليه وسلّم يوم حنين لما رأى الأبطال تجتِلِدُ بين يديه: (الآنَ حَمي الوطيس)

(443). قال وداك بن ثميل المازني: تلاقوا جيادًا لا تحيد عن الوغى

وقال في المأقط:

إذا ماعدَتْ في المأزق المتدانِي (444)

أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْوُرَدَ عَزَّ بِصَدْرِهِ

وحاد عن الدعوى وضَوء البوارقِ وَأَخْرَجَنِي عَنْ فِتْيَةٍ لَمَّ أُرِدَّ لَهُمْ

فراقا وهُمْ فِي المَاقِطِ الْمُتضايق (445)

الورد: الفرس الأشقر الذي حمرة لونه ذاهبة الى الصفرة ولذلك سمي الأسد وردا. يُقال: أَسَد ورد والمصاع والجلاد والقراع الغراب بالسيوف، ورجل مصع، يقال ذلك للصابر على المصاع المتدرب له، قال

ابن أخت تأبط شرا:

ووَراءَ النَّارِ منّي ابنُ أُخْةٍ

مَصِعٌ عُقدَتْهُ ما تحل

(446)

والكفاح: المواجهة بغتة وجها لوجه، وكثر ذلك حتى صار الكفاح: الجلاد بالسيوف. والصدام والمراس

والعراك: شدة القتال. والبراكاء: شدة الثبوت في الأرض للقتال، قال الشاعر:

ولا ينجي من الغمرات إلا

براكاء القتال أو الفرار (447)

والذي يطير من الغبار في الحرب يسمى: العجاج، والعجاجة، والنقع والرمج، والعِشْيرُ، والقتام، والكديد، والهباء، والهبوة، والقشطل والعكوب كله الغبار. والأعصار: أن تستدير الرياح الشديدة بالغبار فتصعد به مستديرة في السماء، وقيل ان فيه شيطانا، وجمعه أعاصير، قال الله تعالى: ((فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت)) (448)، قال الشاعر:

إِنْ كُنْتَ رِيحًا فَقَدْ لاقيتَ إِعْصَارًا (449)

باب في أسماء الجيش

هو الجيش، والجحفل، والعرمرم، واللهام، واللجب، والخَمِيس بمعنى، قالت ليلى الأخيلية:

- 93 -