الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ٩٢حتى إذا رفع اللواء رأيتَهُ
تَحْتَ اللواء على الخميس زعيما (450)
ويقال: عَسكَر مَجْرُ للكثير. ويقال: جَيْشُ ذو لَجَب سُمّي بذلك لكثرَةِ الْأَصْوَاتِ، قال الأعرج المعني:
cres
قَدْ أَقْبَلَتْ مَعَنُ بَجِّيرٍ ذِي لَجَبْ وغارةٍ لَمْ تَكُ مَمَا تَوْتَشَبْ
إلا صَعِيمًا عَرَبًا إلى عَرَبْ (451)
والكتيبة: القطعة من العسكر، والفيلق مثله. والبهمة: مائة فارس، وجمعه بهم. والقنبلة: عشرون فارسا وجمعه قنابل. والمقنَبُ من العشرين فارسا الى الثلاثين وجمعه مقانب. ويقال: عسكر جرار أي: كثير يتجرّر على وجه الأرض. والأَرْعَنُ: الجَيْشُ الكثير وهو مشبه بالرعن وهو أنف الجبل، قال الفرزدق: إلى كُلِّ حَتى قَدْ حَطَطنا بابهم
بِأَرْعَن جَرَارٍ كَثيرٍ صَواهِلُه (452)
والرمازةُ: الكتيبة، والملمومة والرَّجْراجَة مثله. والشهباء التي يعلوها بَياضُ لِكَثْرَةِ مَعَانِ الحَديد، والجَلُّواء: الكتيبة التى عَلا رجالها سَوادٌ مِنْ كثرة الحديد، قال الشاعر:
غشَيْتُه وهو في جَاواءَ باسِلَةٍ
عَضْبًا أَصَابَ سَواءَ الرأسِ فانفلقا (453)
والمدجج: الذي تغطى بالحديد مأخوذ من الدُّجَى: وهو الليل، وسمّي بذلك لتغطية الأرض. ومنه قولهم: فلان يُداجي فلانا، اي: يُساتِرُه أَمْرَهُ والْمَدَاهَنة مثل المداجاة: قال عنترة:
ارت
ومُدَحَج كَرِهَ الكُماة نزاله
لا مُنْعِنٍ هَرَبًا ولا مُسْتَسْلِمِ (454)
والمكير والكافر: المتغطي بالحديد، قال: ولاقى أخوكم كافرا في سلاحه
ولاقى أخونا حَاسِرًا حينَ أَقْدَما (455)
والتكفير: التغطية، ولذلك سُمّي الزارع كافرا لِتَغْطِيَتِهِ البَذْرَ. قال الله تعالى: ((كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكَفَّارَ
نباته)) (456). ومنه كفر الله عنك سيئاتك، أي: غطاها وسَتَرَها، قال لبيد:
حتى إذا الْقَتْ يَدًا في كافر
والكافر: الليل
واجن عوراتِ التَّغورِ ظَلامُها (457)
ورَجُل شَاكِي السلاح. واليكة: السلاح الكامل للفارس، قال:
:
- 92 -