الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ٩٣

واللام

أُرْجِلُ جمتي وأجر

وتحمل شكتي أفق كميت

أمشي في سراة بني

عطيف

اذا ماسامني ضيم ابيت (458)

، بمعنى: اليكة، ومنه قولهم: (مَنْ عَزَّ بَنَّ) (459)، أي: مَنْ غَلَبَ سَلَبَ البَزَّةَ.

لأمة، قال الأفوه الأودي:

علموا الطَّعْنَ مَعَدا في الكلى

وادراع اللام والطرف يحار (460)

باب في الجماعات

الحزة والحرائق: الجماعة المتفرقة والثبات والثبون مثله، قال الله تعالى: ((فَانْفِرُوا ثبات أو أنفِرُوا

جميعا)) (461)، قال الشاعر:

وقد أَغْدُو على تبة كرام

نشاوى وَاجِدِينَ لِما نَشَاءُ (462)

ومثله الزرافات، قال:

قوم إِذا الشَّرَ أَبْدَى نَاجِدَيْهِ لَهُمْ

طاروا إليه زرافات ووحدانا (463)

والهيطل: الجماعات من الناس، قال تأبط شرا:

لَهَا الوِيلُ ما وَجَدَتْ ثَابِتا

ألف اليدين ولا زملا

ولا رَعِشَ الرجل عند الجراء

إذا بادر الهيطل الهيطلا (464)

والحَضِرَة: الجماعة من النَّاسِ الثلاثة الى الثمانية، قالت ليلى الأخيلية:

5

يَرِدُ المياه حَظِيرَةً ونفيضة.

به هر بات بات و ورد القطاة إذا أسمال التبع (465)

والنظيفة: الرجل الذي تبعثه الغازية أمامهم ينقض لهم الطريق، أي: يَخْتَبِرُها، قال عمرو بن كلثوم في

الثبين:

- 90 -