الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ٩٤

فَأَما يَوْمَ خَشْيتِنَا عَلَيْهِمْ

فَتُصْبِحُ خَيْلُنَا عَصَبَا تُبَيِّينَا (466)

والعزون: الجماعات واحدتها عِزّةً، قال الله تعالى: ((عَن اليمين وعن الشمال يزين)) (467) والزمرة: الجماعة من النّاس. والقِرْنِمَة: النَّفّر القليل، قال الله تعالى: ((ان مَوْلاء لشرذمة قليلون ((

(468). والفئام: الجماعة من الناس، قال:

كأَنَّ مَواضِعَ الرَّبَلاتِ منها

فئام ينهضون الى فئام (469)

ويروى أن عبد الملك بن مروان، قال: لقد كنتُ أسير في الزرع فأتوقَى الجُنْدَبَ أَنَّ أَطَاهِ وَرَعًا، فَصار الحجاج يكتبُ اليَّ بِقَتِل فئام منَ الناس فلا أحفل لذلك. واللمة: الجماعة. والعمايم والعمامات والعمائم: الجماعات من الناس واحدتها عمامة والفوج: الجماعة من الناس.

باب في الأصوات

الوغى والوعى: كثرة الأصوات ولذلك قيل للحَرْب وَغَيَّ، لكثرة الأصوات فيها. والوعاوع: كثرة الأصوات واحدتها وعوعة. والغَيْطَلة: كثرة الأصوات ومثله اللغط والصحب، قال أبو ذؤيب: صخب القوارب لا يزالُ كأنه

عبد لآل أبي ربيعةَ مُسْبَعُ (470)

والضوضاء: كثرة الأصوات، قال الحارث بن حلزة: أَجْمَعُوا أَمْرَهُم بِليل فلما

أَصْبَحُوا أَصْبَحَتْ لَهُمْ ضُوضَاءُ (471)

والهمهمة، والغنَمَة، والهينمة، والزَّمَزَمَة: الصوتُ في الصَّدْرِ غير المفهومِ، قال:

ألا ياقيل ويحك قم فهينم

لعل الله يَسْقِينَا غَماما (472)

والجرس والركز والهَمْس كله: الصّوت الخي. والصَّصَلَقَ: العظيم الصّوت.

باب في أصوات البهائم

الرغاء: أصوات الابل والثغاء: أصوات الشاء، يقال ماله تاغية ولا راغية (473) أي: ماله بعير ولا

- 97 -