الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ٩٥شاء
3
واليعار: أصوات المعيز والنواج بأصوات الضأن. والخوار: أصوات البقر. والصهيل والحمحمة للخيل ومثله التحمحم. والنحيط: صوت في الصدر. والشحيج: للبغال والحمير وللغراب أيضا. والنهيق للحمير، والنهاق مثله. والصغير: الطير: وصأى الكلب يصأى صواء، اذا صاح من ألمٍ يُصيبه، وتبح، وهر بمعنى. وهأها بالكلب: إذا دعاه وأغراه بالصيد وغيره، قال:
أرى شعرات على حاجبي
يضًا نَبَتْنَ جَمِيعًا تُوْاما
أظلُّ أُهاهي بِهنَّ الكلا
ب أحسبهن صوارا قيامًا (474)
والهواهي: الأصوات واحدتها موهاة، قال:
وأَرْضِ قَدْ قَطَعْتُ بها الهَواهِي
،،
يخالُ غَرِيفَ جنّتها قطونا (475)
والعزيف: أصوات الجن.
باب في الألوان
يقال: أبيض ناصع، ونصع: إذا اشتد بياضه، قال سويد بن أبي كاهل:
صَقَلَتْهُ بِقَضيب ناعم.
من أراك طيب حتى نَصع (476)
واليقن: الأبيض، والحر الأبيض الخالص، ومثله الأقصر، قال أبو النجم:
كأنَّما تَكْسُو الحِقابَ الْمُحْدَرا
أَقْمَرَ رَهْلٍ فَوْقَ رَهْلٍ أَقْمَرًا (477)
والهجان: الأبيض الخالص، قال عمرو بن كلثوم:
هجان اللون لم تقرأ جنينا (478)
والنقبة: اللون الأبيض، والواضح الأبيض، ومنه قيل للتين: واضحة، ويقال أحمر قاني: إذا كان شديد الحُمرة. والأرجوان: صبغ أحمر والعَنْدَم مثله. وقيل: هو دَمُ الأخوين. والأيدع: صبغ أحمر
، وقيل انه الزعفران، قال أبو ذؤيب:
فَنَحَا لَهَا بِمَذَلِّقَيْنِ كَأَنَّما
- 9 V-