الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ٩٨-5 -
إذا عرضُوا الخَطِي فوق الكواثب (489) والقونَسُ: بينَ أُذُنَي الفرس من أعلى الرأس، قال طرفة: إضْرِبَ عَنكَ الهُمومَ طَارِقَها
ضربك بالشوط قونسَ الفَرَسِ (490)
والقونس من كل شَيء:.: أعلاه، والقوانس: أعالي البيض. والحجاجان هما العظمان اللذان يُشرفان على العينين من البهائم؛ ومن الناس: هما العظمان اللذان ينْبُتُ عليهما شَعَر الحاجبين. والناهقان: العظمان الناتئان تحت عيني الفرس، يقال: فرس عاري النَّواهِقِ: اذا كان ظاهر ذَيْنِكَ العَظَّمين، لأنه إذا كان كريما رَبَّ جِلْدُ وجهه فإذا رَبَّ الجلد ظهر العظمان، والجحافل للخيل: هي الشفاه للناس، يقال:. جحفلة الفرس. والجَحْفَلة لكل ذي حافر من الفرس والبغل والحمار. والمخفر لذوات الظلف من البقر والغنم، ومن الوحش من كلّ ذي ظلف، ولذواتِ الخُفَّ أيضا: المشفر. والمرمة للغنم، والخطم للسباع والخرطوم. ولبغاث الطير المنقار. ولسباع الطير المنسر، وقال يصف العقاب:
كل يوم تَخْضِبُ النَّسَر مِن
والعلق: الدم
يومٍ
عَلَى تَنْهَل فيه وتعل (491)
:
والنَّهَل: الشرب الأول: والعلل: القُرب الثاني، قال: وَمَدْجَجٍ كَرِهَ الكُماة نزالَهُ
نَهَلَتْ قَناتي مِنْ مَطاهُ وَعَلتِ (492)
ويقال للفرس إذا كان به غُرَّةٌ صغيرة كالدرهم بين عينيه: أَقرح، وهي القرحة، فاذا اتسعت فهي الغرة، وهو أَغرَ، فاذا طالت وسالت على أنفه فهي الشَّمْراحُ، والعصفور، فاذا أصابت جَحْفَلَتَهُ العليا فهو أرتم، فان أصابت الشغلى فهو ألظ، فاذا مالت الى أحد خَدّيه فهو لطيم، فإذا أصابت العينين فهو مغرب، وهو عيب لأنه لا ينظر في الثلج ولا في الشَّمس، فإذا دار البياضُ بعينيه وهو ينظر في سواد فهو محجر. والأوضاح: هي التحجيل في القوائم، فاذا كان الفرسُ لا تحجيل فيه ولا غرة فهو بهيم ومصمت فاذا بلغ البياضُ بين الأذنين فهو أَصْقَع، فاذا بلغ أطراف الأذنين فهو أَذْراً، فاذا بلغ الناصية فهو أسعف، فاذا كان أغَرَ غير مُحَجِّل فهو أغرّ مُحَمَّم القوائم، فإذا كان مُحَجَّل الرجل وَحْدَها فهو أَرْجَل وهو عيب إلا أن يكون فيه غُرّة، فحينئذ ليس بعيب، وقد مُدحَ الأَرجل لما كان أغر، فقال: أسيل نَبيل ليس فيه معابة
كميت كلونِ الصِّرْفِ أَرْجَلُ أَقْرَحُ (493)
وقد تَقَدَّمَ أن الصرفَ: شَجَر أحمر يُصبغ به الأديم، وأنشد: