الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2
الجزء ١ · صفحة ١١٨قل له أقبل الي 00 قال: الفتنة قد وقعت، فأبلغه ذلك .. فقال له: الرفع للمصاحف؟
قال: نعم .. قال: أما والله لقد ظننت حين رفعت أنها ستوقع اختلافا
وفرقة
"
• ألا ترى ما صنع الله لنا. أينبغى أن أدع هؤلاء وأنصرف عنهم؟ فقال
يزيد: فقلت له، أتحب أنك ظفرت ههنا وأن أمير المؤمنين بمكانه الذي هو به
"
يفرج عنه أو يسلم؟ قال: لا والله. قال: فانهم قد قالوا، لترسلن الى الأشتر فأقبل حتى انتهى اليهم .. فقال: يا أهل
فليأتينك أو لنقتلنك كما قتلنا ابن عفان
العراق
حين علوتم القوم ظهرا وظنوا أنكم لهم قاهرون، رفعوا المصاحف يدعونكم
الى ما فيها، وقد والله تركوا ما أمر الله عز وجل به فيها، وسنة من أنزلت عليه فلا تجيبوهم، أمهلونى عدو الفرس، فاني قد طمعت في النصر قالوا: اذا ندخل
معك فى خطيئتك
•
- وذكروا أنه لما أبوا على علي اختيار ابن عباس حكما من قبله وقالوا له: لا نريد الا رجلا هو منك ومن معاوية سواء، ليس الى واحد منكما بأدنى منه الى الآخر .. فقال علي: فانى أجعل الأشتر 00 فقالوا: وهل سعر الأرض غير الاشتر 00؟ أو هل نحن الا فى حكم الأشتر؟ قال علي: وما حكمه؟ قالوا حكمه أن يضرب بعضنا بعضا بالسيوف حتى يكون ما أردت وما أراد قال: قد أبيتم الا أبا موسى: فاصنعوا ما أردتم (1).
كما ذكروا أنه لما كتبت الصحيفة
فقال: لا صحبتني يميني
4
1
بقبول التحكيم
1
دعى لها الأشتر
4
ولا نفعتنى بعدها شمالى ان خط فى هذه الصحيفة اسم
على صلح ولا موادعة أو لست على بينة من ربي من ضلال عدوى أو لستم قد رأيتم الظفر لو لم تجمعوا على الجور 00 (2) تحكمون في أمر الله عز وجل الرجال لا حكم الا لله لا حكم الا لله
وروى أنه قيل لعلى كتبت الصحيفة ان الأشتر يقر بما في الصحيفة
ولا يرى الا قتال القوم: قال علي: وانا والله ما رضيت ولا أحببت أن ترضوا،
(1) (2)
المصدر السابق
- ص 28
المصدر المذكور - ص 30
- 1.^-