الإمام جابر بن زيد العماني وآثاره في الدعوة صالح بن أحمد الصوافي

الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

وكان مما يميزهم عدة أمور كانت محل اجماع سواء من مؤيديهم أو مخالفيهم

<- (

كما كانوا

فقد كانوا ممن يكثرون من قراءة القرآن حتى لقد سموا «بالقراء حريصين عل. ياتهم، بل كانوا يستعذبون الموت فى سبيل الدفاع عن الحق والذود

عن حياضه

الحب

to the las

امه شبعان عباسفيد

- خرج هؤلاء القوم وهم بهذه الصفات الجليلة وفى هذه الظروف التي اختلطت

فيها الأمور، واضطربت الأوضاع، وقد جمعوا جموعهم، وأعلنوا - في صراحة -

موقفهم ..

ن اور بنا قعقاع

وفي الجانب الآخر كان علي بن أبي طالب، وقد تهيأ لحرب معاوية، وأنصاره

آلاف مؤلفة - بلغت عدة جيشه كما ذكرنا ثمانية وستين ألفا

غير أن جيش علي غير اتجاهه، واتجه الى النهروان ..

رسة آنها اربعة -- فلماذا وقع ذلك؟ وما هي دوافعه وأسبابه؟ وماذا كانت آثاره ونتائجه؟ تختلف الروايات باختلاف الرواة:

فمن ناحية نجد أن الطبرى وابن قتيبة وابن أبي الحديد ومؤرخين آخرين يذكرون أن عليا انما مضى بجيشه ومن معه حتى نزلوا المدائن، ثم حتى أتى النهروان فبعث اليهم أن ادفعوا الينا قتلة اخواننا منكم نقتلهم بهم، ثم أنا افارقكم، وأكف عنكم، حتى ألقى أهل الشام .. فبعثوا اليه: انا كلنا قتلناهم، وكلنا مستحل لدمائكم ودمائهم .. ثم أتاهم علي، فوقف عليهم، فقال: اني نذير لكم أن تصبحوا تلعنكم الأمة غدا، وأنتم صرعى ازاء هذا النهر بغير برهان، ولا سنة، ألم تعلموا اني نهيتكم عن التحكيم، وأخبرتكم أن طلب القوم اليه مكيدة، وأنبأتكم أن القوم ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن، وان أعرف بهم منكم، قد عرفتهم أطفالا، وعرفتهم رجالا، فهم شر رجال، وشر أطفال، وهم أهل المكر والغدر، وانكم فارقتموني ورأيي وجانبتم الخير والحزم، فعصيتموني وأكرهتمونى حتى حكمت، فلما أن فعلت شرطت واستوثقت، وأخذت على الحكمين أن يحييا ما أحيا القرآن، وأن يميتا ما أمات، فاختلفا، وخالفا الكتاب والسنة، وعملا بالهوى، فنبذنا أمرهم، ونحن على أمرنا الأول: فما نبؤكم ومن أين أتيتم؟ قالوا له: انا حيث حكمنا الرجلين

القرآن

120