الإمام جابر بن زيد العماني وآثاره في الدعوة صالح بن أحمد الصوافي

الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

ن الدولة - تعليقنا با

ويقول القلهاتي ان عليا بعد أن قتلهم جعل يمر عليهم وهو يستغفر لهم، ويقول:

"

بئس ما صنعنا قتلنا خيارنا وفقهاءنا فقال له بعض أصحابه يا أمير المؤمنين قتلنا المشركين؟ قال من الشرك فروا قال أمن المنافقين؟ قال: ان المنافقين لا يذكرون الله الا قليلا .. وهؤلاء يذكرون الله كثيرا (1) · جاء في كتاب بيان الشرع وهو من الكتب العمانية ذات الأهمية الكبرى لما فيه من العلوم المختلفة جاء: لما قتل علي بن أبي طالب أهل النهروان أمر بعبابهم فجمعت فاذا مصاحف وترايس فذكروا انه أصيب في عسكرهم أربعة آلاف مصحف الا مصحفا فبكى علي حتى كادت نفسه تخرج ويقال أنه دخل على ابنته ام كلثوم فهنأته بالظفر بهم فقال علي أصبح أبوك من أهل النار ان لم يرحمه الله (2)

وليعلم أيضا أن أهل النهروان قوم قاتلوا مع علي يوم الجمل وقاتلوا معه يوم صفين وهم حريصون على بقاء امامته والقيام بدولته ولكنه حكم في شيء فيه حكم الله سبحانه فاعتزلوه بعد أن نصحوه وذكروه بخطأه

(ب) تعذر المضى الى حرب معاوية:

وان عليا يبادر، وقد فرغ من أمر جماعة النهروان، الى الدعوة الى المضى للغاية الكبرى فيقول لجنده: ان الله قد أحسن بكم، وأعز نصركم، فتوجهوا من فوركم هذا الى عدوكم

اناله

هنالك ينهض الأشعث بن قيس - وله في كل نازلة قول - يقول: يا أمير

المؤمنين

فقدت نبالنا، وكلت سيوفنا، ونصلت أسنة رماحنا، وعاد اكثرنا قصدا

4

فارجع الى مصرنا فنستعد بأحسن عدتنا، ولعل أمير المؤمنين يريد في عدتنا عدة من هلك منا، فانه أوفى لنا على عدونا، وهنا استطاع الاشعث ابن قيس أن يكون طابورا خامسا لمعاوية فالمثل يقول (كاد المريب (قال الحسن: أكرهتم أبي على الحرب وأكرهتموه على التحكيم وخذلتموه (3)

(د)

(1)

(2)

333

القلهاتي الكشف والبيان ص العقود المفضية ص 80

252

- ص

54

الخوارج أنصار الامام علي ص 114 - كامل سليمان في كتاب (الحسن بن على ص 107).

125 -