الإمام جابر بن زيد العماني وآثاره في الدعوة صالح بن أحمد الصوافي

الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

وأقبل علي بجيشه حتى نزل النخيلة، فأمر الناس أن يلزموا عسكرهم ويوطنوا

على الجهاد أنفسهم، وأن يقللوا من زيارة نسائهم وأبنائهم، حتى يسيروا الى عدوهم

فأقاموا فيه أياما ثم تسللوا من معسكرهم فدخلوا الا رجالا من وجوه الناس، بعد أن تعذر فلما رأى علي ذلك دخل الكوفة

قليلا

وترك المعسكر خاليا

عليه المسير

(1)

استعدوا وتوكلوا على

وخطب قائلا: أيها الناس وفي الكوفة عاود علي الكرة للمسير الى عدو في جهاده القربة الى الله، ودرك الوسيلة عنده

الله

وكفى به وکيلا (2)

وتركهم أياما ودعا رؤساءهم ووجهائهم، فسألهم عن رأيهم، وما الذي ثبطهم فمنهم المعتل ومنهم المتكره، وأقلهم من نشط .. فقال لهم علي عباد الله .. مالكم اذا أمرتكم أن تنفروا في سبيل الله اثاقلتم الى الأرض، أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة. أما حقكم علي، فالنصيحة في ذات الله، بدلا .. ان لي عليكم حقا، ولكم علي حق وتوفير فيئكم علي، وتعليمكم كيلا تجهلوا، وتأديبكم كيما تعلموا، واما حقى عليكم فالوفاء بالبيعة والنصح لي فى الاجابة حين أدعوكم، والطاعة حين أمركم، فان يرد الله بكم خيرا تنزعوا عما أكره، وترجعوا الى ما أحب (3)

4

وقد تعددت الكلمات والمواقف، وأثار الاشعث بن قيس العديد من أوجه الخلاف .. حتى قال له «يا أمير المؤمنين. فهل فعل كما فعل عثمان؟ فقال علي: ويلك وما فعل عثمان، رأيتني عائذا بالله من شر ما تقول، والله ان الذي فعل عثمان المخزاة على من لا دين له، ولا حجة معه، فكيف وانا على بينة من ربي والحق؟ (4) قال ابن أبى الحديد: وكان الأشعث من المنافقين في خلافة علي وهو في أصحاب أمير المؤمنين كما كان عبد الله أبن أبي بن أبي سلول فى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كل واحد منهما رأس النفاق في زمانه (5)

معي

51

126 -

- ص تاريخ الرسل والملوك للطبرى

105

129

131

137

-

المصدر السابق ص

المصدر المذكور

المصدر المذكور

الخوارج أنصار الامام علي ص

(3)

(4)

(°)

33333

(1)

(2)