الإمام جابر بن زيد العماني وآثاره في الدعوة صالح بن أحمد الصوافي

الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

واستمرت الخلافات، والتقاعس، فما أمكن لعلي بعد ذلك أن يجيش جيشا

لمشتاق،

•

أو يجمع جمعا، أو يتوجه لمحاربة معاوية. كل ذلك وأشعث بن قيس يخذل عنه الناس ويشيع الفرقة في الصفوف وعلي رغم ذلك لا ييأس، ولا يكف عن اثارة النخوة والحماس بين جنده ويقول «اني والله لو لقيتهم وحيدا منفردا وهم في أهل الأرض ما باليت بهم، أو استوحشت منهم، اني في ضلالهم الذي هم فيه، والهدى الذي أنا عليه، لعلى بصيرة ويقين وبينة من ربي،، واني للقاء ربي ولحسن ثوابه لمنتظر راج، ولكن أسفا يعتريني وجزعا يريبنى من أن يلى هذه الأمة سفهاؤها وفجارها، فيتخذون مال الله دولا، وعباد الله خولا، والصالحين حربا والقاسطين حزبا .. وأيم الله لولا ذلك ما أكثرت تأليبكم، وجمعكم، وتحريضكم، ولتركتكم، فو الله انى لعلى الحق وانى للشهادة لمحب، أنا نافر بكم ان شاء الله فانفروا خفافا وثقالا، وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ان الله مع

الصابرين

ونرى العلامة أبا مسلم ناصر بن سالم بن عديم الرواحي يصور موقف الامام علي من تلك الحادثة فيقول: ستحصد هذا الزرع مهما تقصدت عراقك لا يلوى عليك ضمير تنازعها سل السيوف فتلتوى وتخطب فيها والقلوب صخور ـت نفير الله والريح فيهم وأصبحت فذا والنفير نفور نشدت دوى النحل لما فقدتهم

قتل

أرق

ـت دمـ

وب

ذاك النحل عنه خبير المؤمنين بريئة لهن بزيزاء الحراء خرير

عليا أمير المؤمنين بقية كأن دماء المؤمنين خمور سمعناك تنفى شركهم ونفاقهم فأنت على أى الذنوب نكير وما الناس الا مؤمن أو منافق ومنهم جحود بالاله كفور وقد قلت ما فيهم نفاق ولا بهـ جحود وهذا الحكم منك شهير فهل أوجب الايمان سفك دمائهم وأنت بأحكام الدماء بصير

تركتهم جزر السباع عليهـ مصاحفهم مصبوغة بدمائهم

لفايف من ايمانه

وستور

عليهن من كتب السـ

هام سطور

127