الإمام جابر بن زيد العماني وآثاره في الدعوة صالح بن أحمد الصوافي

الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

الناحية الثانية: استنكار البعض الآخر من أتباع الامام عبد الله الراسبي

رحمه الله لسلوك هؤلاء الغلاة الذين استحلوا ما حرم الله، وانحرفوا بالدعوة عن نهجها الصحيح، ولم يجد هذا البعض بدا من الافتراق عن هؤلاء الذين عرفوا بالخوارج ايمانا منهم بأن طريق الاستعراض بالسيف ليس هو طريق الاسلام، وأن الدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، لأن كل أهل القبلة مسلمون، وان ضل بعضهم طريق الحق، وجب رده الى سواء السبيل وتبصرته به ليتوب عن خطته ويعود الى صحيح اسلامه

وقد كان على رأس هؤلاء - الذين عرفوا بالقعدة - أبو بلال مرداس ومن خلفه من الدعاة الذين عرفوا فيما بعد بالاباضية وان دراسة ظهور الدعوة الاباضية.

وما كان لجابر بن زيد في ذلك من دور - يقتضى منا أن نفصل هذا الذي أجملناه، وذلك في النقاط الثلاث الآتية:-

ا - تفرق أمر المحكمة بعد واقعة النهروان

That

2 - أبو بلال مرداس ودعوته

1

لانه زيد استماع

الشيبه

له المهية أول لاع

المهنة ويقال

الدعاة بعد أبى بلال رحمه الله بل عن تهما مكانه تعب نقل

1 - تفرق أمر المحكمة بعد واقعة النهروان:

قيق

قصان قالية

مملكلة لبية باتة

لم يكن لتلك الجماعة بعد مقتل الامام عبد الله بن وهب وحرقوص بن زهير

أمير أو قائد، يجمعهم على رأى واحد، ويوجه جهودهم، ويحدد لهم خطواتهم أو خططهم .. وانما تفرقوا وشأنهم .. حتى أن مقتل علي بن أبي طالب وان تم على يد واحد منهم، ونتيجة لاتفاق مع آخرين من بعض المحكمة المتشددين الا أنه مع ذلك كان عملا فرديا لا يمكن القول بأنه كان نتيجة اجماع منهم أو اتفاق كامل بينهم جميعا على أن بعض الروايات تثبت أن عبد الرحمن بن ملجم لم يكن من

أهل النهروان

العيني

قال مستقل

ومع ذلك فقد استمروا على خروجهم معتقدين الحق فيه متمثلين بقول عبد

الله

132